وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١٦٧ - و أمّا إدام رسول اللّه
و أكل (صلى الله عليه و سلم) الخزيرة؛ و هي: ما يتّخذ من الدّقيق على هيئة العصيدة، لكنّه أرقّ منها [١].
و أكل (صلى الله عليه و سلم) الأقط [٢]؛ و هو: جبن اللّبن المستخرج زبده، و هو أشبه شيء بالكشك.
و أكل (صلى الله عليه و سلم) الرّطب و التّمر و البسر [٣].
و أكل (صلى الله عليه و سلم) الكباث؛ و هو: ثمر الأراك.
و أكل (صلى الله عليه و سلم) الجبن.
عن ابن عمر (رضي الله تعالى عنهما) قال: أتي النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) بجبنة في تبوك، فدعا بسكّين فسمّى و قطع.
و أمّا البصل: فروى أبو داود في «سننه»: عن عائشة (رضي الله تعالى عنها) أنّها سئلت عن البصل فقالت: إنّ اخر طعام أكله رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فيه بصل.
و الظّاهر أنّ هذا البصل كان مطبوخا، حتّى لم يبق له رائحة كريهة.
و يدلّ على هذا قولها: (إنّ اخر طعام أكله فيه بصل)، و لم تقل أكل البصل.
[١] الخزيرة: أن يؤخذ اللحم فيقطع قطعا صغارا و يصبّ عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدقيق. فإن لم يكن فيها لحم فهي: عصيدة.
[٢] بتثليث الهمزة مع سكون القاف، و يحرّك. و ككتف، و رجل، و إبل.
[٣] البسر: هو البلح الطريّ.