وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٨٨ - الفصل الخامس في صفة طيبه
و (الفاغية): زهر الحنّاء.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يعجبه الرّيح الطّيّبة.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يحبّ الطّيب و الرّائحة الحسنة، و يستعملهما كثيرا، و يحضّ عليهما، و يقول: «حبّب إليّ من دنياكم:
النّساء، و الطّيب، و جعلت قرّة عيني في الصّلاة».
و رواية: «حبّب إليّ من دنياكم ثلاث» .. لا أصل لها، ففي «المواهب»: قال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر:
إنّ لفظ «ثلاث» لم يقع في شيء من طرقه، و زيادته تفسد المعنى، و كذلك قاله الوليّ العراقيّ في «أماليه»، و عبارته: (ليست هذه اللّفظة: و هي (ثلاث) في شيء من كتب الحديث و هي مفسدة للمعنى؛ فإنّ الصّلاة ليست من أمور الدّنيا، و كذا صرّح به الزّركشيّ و غيره، كما حكاه شيخنا- يعني الحافظ السّخاويّ في «المقاصد الحسنة»- و أقرّه) ا ه و أنكره أيضا ابن القيّم.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يحبّ الطّيب و يكره الرّائحة الرّديئة.