وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٨٠ - و أمّا ريقه الشّريف
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا أتى باب قوم .. لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، و لكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، و يقول: «السّلام عليكم .. السّلام عليكم».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا أتاه الفيء [١] .. قسمه في يومه، فأعطى الاهل حظّين، و أعطى العزب حظّا.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا أتي بالسّبي .. أعطى أهل البيت جميعا؛ كراهية أن يفرّق بينهم.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا .. أخذ بيده.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا سمع بالاسم القبيح .. حوّله إلى ما هو أحسن منه.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يتفاءل و لا يتطيّر. و كان يحبّ الاسم الحسن.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا وجد الرّجل راقدا على وجهه ليس على عجزه شيء .. ركضه برجله، و قال: «هي أبغض الرّقدة إلى اللّه تعالى».
و كان (صلى الله عليه و سلم) يأمر بالباه، و ينهى عن التّبتّل نهيا شديدا؛ أي: يأمر بالتّزوّج و ينهى عن تركه.
[١] المراد به هنا: ما يشمل خراج الأرض، و ما أخذ من الكفار بلا قتال.