العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٣٠
وأخرج الثعلبي من تفسير الكلبي نحوه وزاد فأعطوهم بعد نزولها.
ورواه أشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير مرسلا، وخالف في سياقه ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا إلا على أهل دينكم" فنزل قوله تعالى: [ {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} ] [١] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تصدقوا على أهل الأديان".
أخرجه هكذا إسحاق في تفسيره عن جرير عنه[٢].
وأخرجه الواحدي من طريق [سهل] بن عثمان عن جرير[٣].
وأخرجه ابن أبي حاتم[٤] من طريق الدشتكي عن أشعث فوصله بذكر ابن عباس، ولفظه: كان يأمرنا[٥] أن لا نتصدق[٦] إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت هذه الآية فأمرنا[٧] بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دين.
وأخرجه الطبري[٨] من طريق يحيى بن يمان عن أشعث[٩] مرسلا بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتصدق على المشركين فنزلت فتصدق عليهم.
وذكره الثعلبي عن سعيد بن جبير بغير إسناد ولفظه: كانوا يتصدقون على
[١] الزيادة من الواحداي.
[٢] عزاه السيوطي "٢/ ٨٧" إلى ابن أبي شيبة فقط.
٣ "ص٨٢-٨٣" وما بين المعقوفين استدركته منه وكان فراغًا في الأصل.
[٤] نقله عنه ابن كثير "١/ ٣٢٣-٣٢٤" والسيوطي "٢/ ٨٦" وزاد نسبته إلى ابن مردويه والضياء.
[٥] في ابن كثير: يأمر.
[٦] لم تنقط في الأصل، وفي ابن كثير: يتصدق.
[٧] في ابن كثير والسيوطي: فأمر.
٨ "٥/ ٥٨٧" "٦٢٠١".
[٩] وتتمة السند: عن جعفر عن شعبة، وقوله: شعبة تصحيف لم تنتبه له محققًا التفسير والصحيح: سعيد.