العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٨
هذه الآية.
قلت: وذكر ابن إسحاق في "المغازي"[١] من رواية يونس بن بكير[٢] عنه حدثني محمد بن أبي محمد بالإسناد المذكور آنفا إلى ابن عباس قال لما قدم أهل نجران من النصارى المدينة[٣] أتتهم أحبار اليهود، فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رافع بن حُرَيْملة للنصارى ما أنتم على شيء! وكفر بعيسى والإنجيل وقال له رجل من أهل نجران ما أنتم على شيء وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فنزلت في ذلك من قولهما {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْء} الآية.
وأخرج الطبري[٤] من طريق الربيع بن أنس قال: نزلت في[٥] أهل الكتاب الذين كانوا في[٦] عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤٥- قوله ز[٧] تعالى: {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِم} الآية ١١٣.
أخرج الطبري[٨] من طريق سنيد عن حجاج عن ابن جريج قلت لعطاء: "من هؤلاء الذين لا يعلمون؟ " قال: أمم كانت قبل اليهود والنصارى وهكذا أخرجه ابن
[١] انظر "السيرة النبوية" لابن هشام "ق١/ ٥٤٩".
[٢] وعنه روى الطبري "٢/ ٥١٣" "١٨١١".
[٣] في "السيرة" و"الطبري" بدل المدينة: على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤ "٢/ ٥١٤" "١٨١٢".
[٥] النص في الطبري: هؤلاء أهل الكتاب.
[٦] في الطبري: على.
[٧] سقط الرمز "ز" من الأصل فزدته لأن المذكور من زيادة المؤلف وما زاده يعد تفسيرًا ولا يعد سبب نزول.
٨ "٢/ ٥١٧" "١٨٠٨".