العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٢
نزلت في الانصار أمسكوا عن النفقة في سبيل الله فنزلت هذه الآية.
ومن طريق هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن عكرمة قال: أنزلت في النفقة في سبيل الله.
ومن طريق حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن الضحاك بن[١] أبي جبيرة قال: كان الأنصار يتصدقون ويطعمون ما شاء الله فأصابتهم سنة فأمسكوا فأنزل الله هذه الآية.
٢- قول[٢] آخر: أسند الواحدي من طريق حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير في قوله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} قال: كان الرجل يذنب الذنب فيقول: لا يغفر لي، فأنزل الله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} .
٣- قول آخر: أسند الواحدي من طريق المقري عن حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب أخبرني أسلم أبو عمران: كنا بالقسطنطينية، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر[٢] وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد[٣] فخرج من المدينة صف عظيم من الروم وصففنا لهم صفا عظيما من المسلمين، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ثم خرج[٤] إلينا مقبلا فتصايح[٥] الناس، فقالوا: سبحان الله
[١] كتب الناسخ هنا: كذا ووضع في الهامش وسيأتي ما في النص.
[٢] كتب الناسخ فوقه رمز الصحة!
وهذا القول بعيد عن السياق القرآني تمامًا.
[٣] في الواحدي، زيادة: صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[٤] وضع الناسخ هنا رمز الصحة.
[٥] في الواحدي: فصاح.