العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠١
أنا [قوم] [١] نكرى فيزعمون أنه ليس لنا حج فذكر نحو الأول وفيه: ألستم تحرمون كما يحرمون وتطوفون كما يطوفون وترمون كما يرمون؟ قال: بلى، قال: فأنت حاج جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
وأخرجه عبد بن حميد من طريق شعبة[٢] عن أبي أميمة[٣] قال: سمعت ابن عمر سئل عن الرجل يحج فيتجر؟ فقال: لا بأس بذلك وتلا {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُم} موقوف.
قلت: وهذا يوافق القول الذي يذكر بعده.
وقال عبد بن حميد حدثنا أبو نعيم ثنا عمر بن ذر[٤] عن مجاهد: كان ناس يحجون ولا يتجرون فنزلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُم} فرخص لهم في المتجر والركوب والزاد.
٢- قول آخر أسند الواحدي[٥] من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُم} في مواسم
[١] ساقطة من الأصل.
[٢] وأخرجه عنه أيضًا الطبري "٤/ ١٦٥" "٣٧٧٠" ونقل عنه ابن كثير "١/ ٢٤٠": "وهذا موقوف وهو قوي جيد".
[٣] وضع الناسخ عليه: "كذا" وهو كذلك في "تفسير ابن كثير"!
وقال أحمد شاكر: "الراجح الظاهر أنه أبو أمامة التيمي الماضي في الحديث "٣٧٦٥"، وأن هذا الخبر مختصر من ذاك الحديث، ولكنه موقوف على ابن عمر".
وانظر الحديث "٣٧٦٥" في "٤/ ١٦٤" وهو من طريق الحسن بن عمرو [الفقيمي] عن العلاء.
[٤] ورواه عنه الطبري أيضًا "٤/ ١٦٧" "٣٧٨١" من طريق أبي نعيم.
٥ "ص٥٦".