العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨١
أخصر من هذا ولفظه: قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الهدى إلا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد تهتد، وقالت النصارى مثل ذلك، فأنزل الله عز وجل {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} [١].
وذكره مقاتل بن سليمان[٢] بلفظ: أن رءوس اليهود كعب بن الأشرف وكعب بن ابن أسيد وأبا[٣] ياسر بن أخطب ومالك بن الضيف وعازارا وأشمويل وحميسا[٤]، والسيد والعاقب ومن معهم[٥] من نصارى نجران قالوا للمؤمنين: كونوا على ديننا فإنه ليس دين إلا ديننا فأكذبهم الله تعالى فقال: {بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} ثم أمر المؤمنين فقال: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} الآية.
٥٩- قوله ز تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} الآية ١٣٦.
أخرج الطبري٦ من طريق ابن إسحاق[٧] بسنده المتكرر قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من اليهود منهم أبو ياسر بن أخطب، ورافع بن أبي رافع، وعازر وخالد، وآزار بن أبي آزار[٨] وأشيع[٩] فسألوه عمن يؤمن به من الرسل فقال: أؤمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي
[١] هذا القول أولى بالقبول من الذي قبله والذي بعده، سندًا ومتنًا.
٢ "١/ ٧٠".
[٣] في الأصل: وأبو، خطأ.
[٤] في "تفسير مقاتل": وأشماويل وخميشا.
[٤] فيه: معهما.
٥ "٣/ ١١٠" "٢١٠١".
[٧] انظر "السيرة النبوية" لابن هشام "ق١/ ٥٦٦".
[٨] لم ينقط في الأصل، وتابعت في السيرة والتفسير، والهمزة في السيرة من تحت، وفي التفسير من فوق.
[٩] في الأصل: أسنع وتابعت ما في السيرة والتفسير.