العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٦
١٠٨- قوله ز تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه} .
١- أخرج ابن أبي حاتم من طريق إبراهيم بن طهمان عن عطاء عن صفوان بن أمية أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مضمخ بالزعفران عليه جبة، فقال: كيف تأمرني يا رسول الله في عمرتي؟ فأنزل الله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أين السائل عن العمرة؟ " قال هأنذا[١] فقال له: "ألق عنك ثيابك ثم اغتسل واستنشق [٢] ثم ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك".
وهذا الحديث رواته ثقات[٣] لكن وقع في سياق السند وهم فإنه في الصحيح من طريق عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه فسقط من هذه الرواية كلمتان قوله: "ابن يعلى" وقوله: "عن أبيه" فصار ظاهره أنه من مسند صفوان بن أمية وهو ابن خلف الجمحي وإنما هو من رواية صفوان بن يعلى بن أمية التميمي.
وقد أخرجه البخاري " "[٤] والنسائي من طرق عن عطاء[٥] وليس عند أحد منهم ذكر نزول هذه الآية في هذه القصة٦
[١] وضع الناسخ رمزين الأول على "ذا" وهو رمزالصحة، والثاني على "فقال" وهو يشبه ح ولم أعرف قصده.
[٢] في الأصل: واستسن وهو تحريف والتصويب من ابن كثير.
[٣] وكان ابن كثير قد أورده "١/ ٢٣٠-٢٣١" ثم قال: هذا حديث غريب وسياق عجيب ثم أورد الذي في "الصحيحين" وقال: "لم يذكر فيه الغسل والاستنشاق ولا ذكر نزول هذه الآية وهو عن يعلى بن أمية لا صفوان بن أمية".
[٤] فراغ في الأصل بمقدار كلمة، ووضع الناسخ فوقه: "صـ" ولعل المؤلف أراد: ومسلم.
[٥] فراغ في الأصل بمقدار نصف سطر ووضع الناسخ في أعلا نصفه "ض"! ولعل المؤلف أراد: وأبو داود والترمذي.
٦ انظر "صحيح البخاري" كتاب "الحج" باب غسل الخلوق "الفتح" "٣/ ٣٩٣ "، وكتاب "العمرة" باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج "الفتح" "٣/ ٦١٤" وفي مواضع أخرى و"صحيح مسلم" أول، كتاب =