العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦١٨
بحوت ميت نصفه في البر ونصفه في البحر فما كان في البحر فدواب[١] البحر تأكله وما كان في البر فدواب[١] البر تأكله فقال له إبليس الخبيث متى يجمع الله[٢] هذه الأجزاء من بطون هؤلاء؟ فقال يا: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ} الآية.
- الثالث: أن إبراهيم عليه السلام أتى على دابة توزعتها السباع والدواب[٣] فقال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} .
أخرج الطبري من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة[٤] ومن طريق عبيد بن سليمان[٥] عن الضحاك قال: مر إبراهيم على دابة ميت قد بلي وتقسمته السباع والرياح فقام ينظر فقال: سبحان الله كيف يحيى الله هذا؟ وقد علم أن الله قادر على ذلك فأراد[٦] أن يشاهد الكيفية.
وأما ابن جريج فأخرج الطبري[٧] من "تفسير"[٨] سنيد عن حجاج عنه قال: "بلغني أن إبراهيم بينما هو يسير إذا هو بجيفة حمار" فذكر نحوه وفيه: "فعجب ثم قال: رب قد علمت لتجمعنها من بطون هذه السباع رب أرني" وفي آخره "قال: بلى ولكن ليس الخبر كالمعاينة" وهذا يمكن أن يرجع إلى الذي قبله.
[١] في الأصل: فذوات وأثبت ما في الطبري والواحدي.
[٢] ذهب لفظ الجلالة في التصوير، واستدركته من المصدرين.
[٣] طمست بعض حروفها واستدركتها من الطبري.
٤ "٥/ ٤٨٥" "٥٩٦٤".
٥ "٥/ ٤٨٥-٤٨٦" "٥٩٦٣".
[٦] من هنا إلى الأخير لم يرد في الطبري.
٧ "٥/ ٤٨٦" "٥٩٦٥" وفي النقل اختصار.
[٨] في الأصل: سعيد وهو تصحيف.