العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٤٤
الصحابة، وقال فيه: فطلبوا أن يفادوا بالأسيرين فقال[١] النبي صلى الله عليه وسلم:
"حتى ننظر ما فعل سعد ورفيقه" [٢]، وقال فيه: فقالوا يزعم محمد أنه يتبع طاعة الله وهو أول من استحل الشهر الحرام.
وذكر ابن ظفر: أنه وقع في رواية قتادة: عبد الله بن واقد كذا قال، والمحفوظ: واقد بن عبد الله كما تقدم ونقل حديث جندب من كتاب "الأحكام" لإسماعيل القاضي فقال بدل أبي عبيدة بن الجراح: عبيدة بن الحارث بن المطلب[٣].
١٢٧- قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّه} [الآية ٢١٨] .
تقدم في قوله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيه} [٤].
ونقل ابن ظفر عن الزهري قال:
لما فرج الله عن أهل تلك السرية ما كانوا فيه من الغم؛ لقتالهم في الشهر الحرام طمعوا في الثواب. فقالوا: يا نبي الله أنطمع أن تكون هذه غزوة نعطى فيها أجر المجاهدين؟ فنزلت هذه الآية[٥].
[١] زدت الفاء من الطبري.
[٢] العبارة في الطبري: ما فعل صاحبانا.
[٣] وقد ذكر الواحدي خبر السرية مطولًا من دون سند سوى أنه قال: "قال المفسرون".
انظر "ص٦٢-٦٤" وطواه المؤلف.
[٤] وهي الآية السابقة.
[٥] انظر "الدر المنثور" "١/ ٦٠٣-٦٠٤" رواية يزيد بن رومان عن عروة وقرون ابن إسحاق به الزهري انظر "تفسير الطبري" "٤/ ٣٠٢" "٤٠٨٢" و"السيرة" لابن هشام "١/ ٦٠٥" و"أسباب النزول" للواحدي "ص٦٢" هذا وقد علق الناسخ في الهامش هنا "قد تقدم في القولة السابقة ما يتعلق بسبب نزول هذه الآية أيضًا".