العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٤٠
يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره به ولا يستكره من أصحابه أحدا - وذكر أسماءهم فالأمير عبد الله بن جحش وعكاشة بن محصن وعتبة بن غزوان وسعد بن أبي وقاص وعامر بن ربيعة وواقد بن عبد الله وخالد بن البكير وسهيل بن بيضاء- قال: فلما سار عبد الله بن جحش يومين فتح الكتاب فنظر فيه فإذا فيه: إذا نظرت [في] [١] كتابي فسر[٢] حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال: سمع[٣] وطاعة ثم قال لأصحابه: قد أمرني[٤] رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمضي إلى نخلة -إلى آخره- فمن كان منكم يريد الشهادة ويرغب [فيها] [٥] فلينطلق ومن كره ذلك فليرجع فأما أنا فإني[٦] ماضٍ لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمضى ومضى أصحابه معه فلم يتخلف عنه أحد وسلك على الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع[٧] يقال له بحران أضل سعد وعتبة بعيرًا لهما كان يعتقبان عليه[٨] فتخلفا في طلبه ومضى عبد الله ومن معه حتى نزل بنخلة فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة من تجارة قريش فيها عمرو بن
[١] من السيرة والتاريخ.
[٢] في السيرة: فامض وعند الطبري في كتابيه: فسر، وترجح عندي أن ابن حجر نقل من "تفسير الطبري".
[٣] في السيرة والتفسير: سمعًا، وفي التاريخ: سمع.
[٤] في الأصل: أمر وأثبت ما في الثلاثة.
[٥] في المصادر الثلاثة السيرة والتفسير والتاريخ.
[٦] لم يذكر في المصادر.
[٧] قال ياقوت في "معجم البلدان" في مادة الفرع "٤/ ٢٥٢": "بضم أوله وسكون ثانية وآخره عين مهملة ... قال ابن الفقيه: فأما إعراض المدينة فأضخمها الفرع وبه منزل الوالي وبه مسجد صلى به النبي صلى الله عليه وسلم وقال السهيلي: هو بضمتين".
قلت: ولم أجد هذا في "الروض الأنف".
[٨] في المصادر الثلاثة: يتعقبانه".