العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٩٨
وفي لفظ[١]: كانوا يحجون ولا يتزودون فنزلت.
وأخرج الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد[٢] في هذه الآية قال: كان أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد فأمروا أن يتزودوا.
وأخرجه الطبري[٣] من هذا الوجه وزاد ويقولون نحن متوكلون[٤].
ومن طريق الحسن البصري[٥]: إن ناسا من أهل اليمن كانوا يحجون ويسافرون ولا يتزودون فأمرهم الله بالزاد ثم أنبأهم أن خير الزاد التقوى.
ومن طريق مغيرة[٦] عن إبراهيم كان ناس من الأعراب يحجون بغير زاد ويقولون نتوكل على الله فنزلت.
وقال مقاتل[٧]: إن ناسا من أهل اليمن وغيرهم كانوا يحجون بغير زاد وكانوا يصيبون من أهل الطريق ظلما فنزلت.
٢- قول ز آخر: أخرج الطبري[٨] من طريق محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها واستأنفوا زادا آخر فأنزل الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا} فنهوا عن ذلك، وأمروا أن يتزودوا الكعك والدقيق والسويق وهذا
١ "٤/ ١٥٨" "٣٧٣٩".
[٢] انظر "تفسير مجاهد" "١/ ١٠٣" وأخرجه الطبري عنه "٤/ ١٥٨" "٣٧٤٣".
٣ "٤/ ١٥٨" "٣٧٤٢".
[٤] في الطبري: متكلون؟
٥ "٤/ ١٥٩" "٣٧٤٦".
٦ "٤/ ١٥٧-١٥٨" "٣٧٣٧" ومغيرة هو ابن مقسم مر في الآية "١٨٩" وإبراهيم هو النخعي مر معه أيضًا.
٧ "١/ ٩٩-١٠٠".
٨ "٤/ ١٥٦" "٣٧٢٩".