العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٨
١٠٩- قوله ز تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه} [الآية: ١٩٦] .
أسند الواحدي[١] من طريق ابن الأصبهاني[٢] عن عبد الله بن معقل[٣] عن كعب بن عجرة قال: فيَّ نزلت هذه الآية {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه} وقع القمل في رأسي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "احلق وافد بصيام [٤] ثلاثة أيام أو النسك أو أطعم [٥] ستة مساكين" وفي لفظ[٦]: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد -مسجد الكوفة- فسألته عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك} قال: حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال: "ما كنت أرى [أن] [٧] الجهد بلغ بك [٨] هذا أما تجد شاة؟ " فقلت: لا، فنزلت الآية {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك} قال: "صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين كل [٩] مسكين نصف صاع من طعام". فنزلت فيَّ خاصة ولكم عامة١٠
١ "ص٥٢".
[٢] فيه عبد الرحمن الأصبهاني.
[٣] في الأصل: مغفل وهو تحريف.
[٤] في الواحدي: "وافده صيام".
[٥] وضع الناسخ على النسك: "كذا" وعلى، أطعم "خ" وفي الهامش شيء ذهب في التصوير والسياق كذلك في الواحدي!
٦ "ص٥٣".
[٧] ساقطة من الأصل.
[٨] في الواحدي: منك، وفي البخاري كما هنا.
[٩] في الواحدي والبخاري: لكل.
١٠ وقال الواحدي: وراه البخاري عن آدم بن أبي إياس وأبي الوليد، ورواه مسلم عن بندار عن غندر، كلهم عن شعبة. قلت: رواه البخاري في كتاب "المحصر والمغازي والتفسير والطب وكفارات الأيمان"، وروايته عن آدم في كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ١٨٦".
وروايته عن الوليد في كتاب "المحصر" باب الإطعام في الفدية نصف صاع "الفتح" "٤/ ١٦" ومسلم "٢/ ٨١٦".