العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٥
ذُكر لنا أنه لما أنزل الله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم} قال رجل: كيف ندعو يا نبي الله؟ فأنزل الله عز وجل {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب} [١].
٥- قول خامس قال مقاتل بن سليمان في "تفسيره"[٢]: اعترف رجال من المسلمين أنهم كانوا يأتون نساءهم بعد أن يناموا في الصيام فقالوا: ما توبتنا؟ فنزلت {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب} هكذا في تفسيره مختصرا، وذكره ابن ظفر عنه مطولا ذكر فيه القصة الآتية عن عمر بن الخطاب وعن صرمة بن أنس أبي قيس[٣]. قلت: وهذا يستلزم أن هذه الآية مؤخرة في النزول، وإن كانت متقدمة في التلاوة[٤].
٦- قول سادس ذكره الماوردي[٥] ونسبه لابن الكلبي، ونسبه غيره لابن عباس[٦] فكأنه عن الكلبي عن أبي صالح: أن يهود المدينة قالوا للنبي صلى الله وسلم: كيف يسمع ربنا دعاءنا وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء خمسمائة عام[٧] وإن غلظ كل سماء خمسمائة عام[٨].
[١] انظر ما علقته على القول الثاني.
٢ "١/ ٨٩-٩٠" والنقل بالمعنى.
[٣] وهو كذلك في "تفسير مقاتل" المطبوع مطولًا!
[٤] مثل هذا الأمر لا يمكن الاعتماد فيه على قول بلا سند!
[٥] لم أجده في تفسيره "١/ ٢٠٢-٢٠٣" وقد ذكر أربعة أقوال في سبب نزول هذه الآية.
[٦] انظر "زاد المسير" "١/ ١٨٩" وفيه: رواه أبو صالح عن ابن عباس.
[٧] إلى هنا ينتهي ما في "زاد المسير".
[٨] هنا في الأصل نصف سطر فارغ وكتب الناسخ "كذا".