العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٣
ومن طريق[١] السدي: كان ناس من اليهود كتبوا كتابا من عندهم يبيعونه من العرب وغيرهم ويحدثونهم أنه من عند الله ليأخذوا به ثمنا قليلا.
ومن طريق[٢] قتادة عن معمر نحوه.
٢٥- قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَة} .
أسند الواحدي[٣] من طريق محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، واليهود تقول: إنما هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما يعذب الناس في النار لكل ألف سنة من أيام الدنيا، يوما واحدا[٤] من أيام الآخرة وإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَة} .
ثم أسند من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال[٥]: وجد أهل الكتاب ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين يوما[٦]، فقالوا: لن نعذب في النار إلا ما وجدنا في التوراة فإذا كان يوم القيامة اقتحموا في النار فساروا في العذاب حتى انتهوا
[١] تفسير الطبري "٢/ ٢٧٠" الرقم "١٣٨٨" وتفسير ابن أبي حاتم "١/ ٢٤٤" الرقم "٨٠٧ و٨٠٨" و"ص٢٤٦" الرقم "٨١١".
[٢] تفسير الطبري "٢/ ٢٧١" الرقم "١٣٩٣" وتفسير ابن أبي حاتم "١/ ١/ ٢٤٦" الرقم "٨١٣".
٣ "ص٢٤".
[٤] في الواحدي: في النار.
٥ "ص٢٥",.
[٦] سقطت هذه اللفظة من كتاب الواحدي بطبيعته، ووضع المحقق السيد أحمد صقر هنا "عامًا".