نسبه إلى القيل وصلاة جعفر المحمدي عليه يومى إلى خلافه.
محمد بن الحسن بن صباح: سيجئ في محمد بن سنان ما يظهر منه كونه من الشيعة.
قوله محمد بن الحسن الصفار (اه): قد اشتبه على د حاله فتارة نقله بعنوان ابن الفروخ وتارة بغيره ووثقه في موضع دون موضع وهما واحد وهو الثقة الجليل القدر قال جدي ره والظاهر ان عدم رواية ابن الوليد لبصاير الدرجات لتوهمه انه يقرب الغلو والحق أن ما فيه دون رتبتهم عليهم السلام ويمكن ان يكون لعدم الاتفاق.
قوله في محمد بن الحسن الصبي ويحتمل (اه): هذا هو الظاهر لما مر في الحسن الصبي و الحسن بن زياد العطار من أنهما واحد فالكل واحد.
قوله محمد بن الحسن الطوسي (اه): قال جدي ره كلما يقع منه رضى الله عنه من سهو وغفلة فباعتبار كثرة تصانيفه ومشاغله العظيمة فإنه كان مرجع فضلاء الزمان وسمعنا من المشايخ و حصل لنا أيضا من التتبع أن فضلاء تلامذته الذين كان مجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصة ومن العامة ما لا يحصى والخلفاء أعطوه كرسي الكلام وكان ذلك لمن كان وصل العصر مع ان أكثر التصانيف كان في زمان الخلفاء العباسية لأنهم كانوا يبالغون في تعظيم العلماء من العامة والخاصة ولم يكن إلى زمان الشيخ تقية كثيرة بل كان المباحثة في الأصول والفروع حتى في الإمامة في المجالس العظيمة.
محمد بن الحسن بن على بن محمد بن احمد بن على بن الصلت القمي: مدحه الصدوق في أول كمال الدين مدحا عظيما فوق التوثيق محمد بن الحسن بن فضال (اه): ذكر الشيخ في العدة ان الطائفة عملت بما رواه بنوا فضال.
قوله محمد بن الحسن القمي (اه): الظاهر انه محمد بن الحسن بن بندار وقوله نظير ابن الوليد (اه) يدل على عدالته وجلالته مضافا إلى كونه من مشايخ الإجازة محمد بن الحسن الكرخي روى عنه الصدوق بوساطة محمد بن الحسن رضى الله مترضيا وفي الاكمال حدثنا على بن الحسين بن الفرج المؤذن رضى الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الكرخي قال سمعت أبا هارون رجلا من أصحابنا يقول صاحب الزمان (ع) ووجهه يضيىء كالقمر ليلة البدر ورأيت على سرته شعر الحرى على الخط وكشف الثوب عنه فوجدته مثخونا فسئلت أبا محمد (ع) عن ذلك فقال هكذا ولد وهكذا ولدنا ولكنا الموسى لإصابة السنة.
قوله محمد بن الحسن الكرماني: الظاهر انه محمد بن بحر كما مر وفي ترجمة هند بن الحجاج أبى الحسن محمد بن الحسن بن احمد الفارسي وفي التحرير موضعه محمد بن بحر بن احمد الفارسي وانه الرهني وقال الرماشيري.
قوله محمد بن الحسن بن ميمون: مر في محمد بن الحسن بن شمون ما ينبغي ان يلاحظ.
قوله محمد بن الحسن الواسطي (اه): مر في الفضل بن شاذان ما ينبغي.
محمد بن الحسن بن يوسف بن مطهر الحلى فخر المحققين من وجوه الطائفة وثقاتها و فقهائها جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشان فيما ذكر حاله اشهر من ان يذكر روى عن أبيه قدس سره روى عنه الشهيد له كتب جيدة منها الايضاح مصط.
قوله محمد بن الحسين بن أبى الخطاب (اه): في سند فيه إذا كانت النفس في هذه قال نعم الحديث.
محمد بن خالد السناني يروى عنه الصدوق مترضيا والظاهر أنه من مشايخه.
قوله محمد بن خالد الطيالسي اه: رواية الأجلة عنه تشير إلى الاعتماد عليه ويؤيده قوله روى عنه حميد أصولا كثيرة وسنذكر في محمد بن سليمان بن الحسن ما يؤكد ذلك فلاحظ وهو والد الحسن وعبد الله الثقتين ومر عن جش ذكره في عبد الله وصه في صايد للهندي؟؟ لم يحضرني حاله.
قوله في محمد بن خالد بن عبد الرحمن ضعيف اه: لم يقل ضعيف بل ضعيف في الحديث ثم مدحه بما مدحه والظاهر أنه إشارة إلى روايته عن الضعفاء والمراسيل ومر في ابنه احمد أنه غير مضروبا التحقيق في الفوايد وقال صاحب المعالم والمدارك والفاضل الخراساني أيضا ان هذا لا يقدح في نفس الرجل لان المراد به يروى عن الضعفاء واعترض المحقق الشيخ محمد (ره) بان الرواية عن الضعفاء لا يختص به فلابد من وجه وفيه ما فيه فتأمل وفي الفقيه في باب اللقطة ترضى عليه وقد أكثر من الرواية وأكثر غيره من المشايخ أيضا وهو كثير الرواية ومقبول الرواية لها وروايته مفتى بمضمونها ويؤيد وثاقته أيضا اكثار احمد بن محمد بن عيسى من الرواية عنه مع أنه ارتكب بالنسبة إلى من روى عن الضعيف ما ارتكب وكذا القميون فظهر ما في المسالك في بحث الإرث بالنكاح المنقطع ان " جش " ضعفه و (غض) حديثه يعرف وينكر و إذا تعارض فالجرح والتعديل بالجرح مقدم وظاهر حال " جش " أنه أضبط واعرف انتهى لان الجرح مفقود و (جش) مدح بما مدح مع ان تقديم الجرح مطلقا غير مسلم وكون (جش) أضبط وان كان مرجحا لكن ترجح عليه ما أشرنا وربما يرجح تعديل غيره على جرحه بمرجح.
قوله محمد بن خالد القسري: روى عنه حماد بن عثمان في الصحيح.
تعليقة على منهج المقال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٣٠٦
(٣٠٦)