إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٨ - بحث حول الطريق إلى جعفر بن بشير ومن يروي عنه
ما رواه الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن ابن مسكان ، عن ابن أبي عمير قال : سألت أبا عبد الله ٧عن الرجل يتكلّم في الإقامة؟ قال : « نعم ، فإذا قال المؤذّن : قد قامت الصلاة حرم الكلام على أهل المسجد إلاّ أن يكونوا قد اجتمعوا من شتّى وليس لهم إمام فلا بأس أن يقول بعضهم لبعض : تقدّم يا فلان ».
وعنه ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : قال أبو عبد الله ٧: « إذا أقام المؤذّن الصلاة فقد حرم الكلام إلاّ أن يكون القوم ليس يعرف لهم إمام ».
السند
في الأوّل : فيه محمّد بن سنان وقد تكرّر القول فيه [١] ، وقد وصفه العلاّمة في المختلف بالصحة [٢] ، ولعلّه من غير الكتابين ، فإنّ في التهذيب رواه عن محمّد بن سنان [٣].
والثاني : واضح الصحة.
والثالث : فيه الحسن بن شهاب ، وهو مذكور مهملا في رجال الصادق والباقر ٨ من كتاب الشيخ [٤].
ثمّ الظاهر أنّ الطريق إلى جعفر بن بشير هو المتقدم عليه إلى محمّد بن الحسين كما هي عادة الكليني ; في كتابه من البناء على الإسناد السابق.
[١] في ج ١ : ١٢١. [٢] المختلف ٢ : ١٤٠. [٣] التهذيب ٢ : ٥٤ / ١٨٦. [٤] رجال الطوسي : ١٦٨ / ٤٠ ، ١١٣ / ٥.