گفتار معصومين( ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٢٧
هَاتِي وَسَلِي عمّا بَدا لَكِ، أرَأيْتِ مَنِ اكْتُرِي يَوْماً يَصْعَدُ إلى سَطْحٍ بِحِمْلٍ ثقِيلٍ وكِرَاهُ مَاءَةُ ألْفِ دِينارٍ، يَثْقُلُ عَلَيْهِ؟ فقالت: لا. فقالَت: اكْتُرِيْتُ أنا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بأكْثَرَ مِن مِلْءِ مَا بَيْنَ الثَّرى إلىَ العَرْشِ لُؤْلُؤاً، فأحْرى أنْ لا يَثْقُلَ عَليَّ؛
زنى خدمت فاطمه زهرا عليها السلام رسيد و گفت: مادر پير و ضعيفى دارم، و در مسائل نمازش مشكل براى او پيش آمده، مرا فرستاده است كه از آن سؤال كنم، حضرت پاسخ او را بيان فرمود، ولى آن زن سؤال ديگرى مطرح كرد. حضرت پاسخ داد، براى سومين بار سؤال كرد و پاسخ شنيد و اين كار را تا ده بار تكرار كرد، و حضرت هر بار پاسخ او را گفت، سپس آن زن گفت: ديگر به شما زحمت نمىدهم اى دختر رسول خدا. حضرت زهرا عليها السلام فرمود: هر چه مىخواهى سؤال كن، آيا اگر كسى بر عهده بگيرد كه بار سنگينى را از محلّ بلندى بالا ببرد و كرايه آن صد هزار دينار باشد، سنگينى بار، او را زحمت خواهد داد؟ زن عرض كرد: نه، حضرت فرمود: هر سؤالى كه تو از من مىكنى و من پاسخ مىگويم، به اندازه فاصله ميان زمين و عرش مملوّ از لؤلؤ، پاداش من خواهد بود، به طريق اولى چنين بار بر من سنگين نخواهد بود». [١]
٣.
«إنّ شامِيّاً رآهُ (الإمام الحسن عليه السلام) راكِباً فَجَعَلَ يَلْعَنُهُ والحَسَنُ عليه السلام لَايَرُدُّ، فَلَمّا فَرغَ أقْبَلَ الحسنُ عليه السلام فسَلّمَ عَلَيْهِ وَضَحِكَ فقال: أيّها الشّيخُ أظُنّك غَريباً وَلَعَلَّكَ شَبَّهْتَ فَلَو اسْتَعْتَبْتَنا أعْتَبْناك ولَو سَألْتَنا أعْطَيْناكَ ولَو اسْتَرْشَدْتَنا أرْشَدْنَاكَ ولَو اسْتَحْمَلْتَنا أحْمَلْنَاكَ وإنْ كُنْتَ جائِعاً أشْبَعْناكَ وإن كَنْتَ عُرْيَاناً كَسَوْناكَ وإن كُنْتَ مُحْتاجَاً أغْنَيْناكَ وإنْ كُنْتَ طَرِيداً آوَيْنَاكَ وإنّ كانَ لَكَ حاجَةٌ قَضَيْناها لَكَ، فَلَو حَرّكْتَ رَحْلَكَ إلَيْنا وكَنْتَ ضَيْفَنا إلى وَقْتِ ارْتِحالِك كانَ أعْوَدَ عَلَيكَ، لأنّ لنا مَوْضِعاً رَحْباً وَجاهاً عَرِيضاً وَمالًا كثيراً. فلمّا سَمِعَ الرَّجُلُ كَلامَهُ بَكى ثمّ قالَ: أشْهَدُ أنَّكَ خَلِيفَة اللَّهِ في أرْضِهِ، اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَل رِسَالَتَهُ، وكُنْتَ أنْتَ وأبوكَ أبْغَضَ خَلْقِ اللَّهِ إليَ
[١]. بحارالانوار، ج ٢، ص ٣