گفتار معصومين( ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٤ - ١٠ كنترل شهوت
بدىها امر مىكند». [١]
٢. نفس لوّامه: روحى است بيدار و نسبتاً آگاه كه اوّل در دامان گناه مىافتد امّا كمى بعد بيدار مىشود و توبه مىكند و به مسير سعادت بازمىگردد، اين همان چيزى است كه به آن وجدان اخلاقى مىگويند كه در بعضى بسيار قوى است و در بعضى ضعيف و ناتوان است و ممكن است بر اثر كثرت گناه از كار بيفتد.
٣. نفس مطمئنّه: يعنى روح تكامل يافتهاى كه به مرحله اطمينان رسيده، و نفس سركش را رام كرده است كه در سوره فجر آيه ٢٧ و ٢٨ به آن اشاره شده است: «يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً»؛ تو اى نفس مطمئن! به سوى پروردگارت باز گرد، در حالى كه هم تو از او خشنودى و هم او از تو خشنود است».
تعبير به «راضية» به خاطر آن است كه تمام پاداش وعدههاى الهى را مىبيند و يكپارچه راضى و خشنود مىشود. امّا تعبير به «مرضية» به خاطر اين است كه مورد قبول و رضاى دوست واقع شده است.
عن سَديرِ الصَّيْرَفيّ قال: قُلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام: جُعِلْتُ فِداكَ يابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَلْ يُكْرَهُ المُؤْمِنُ على قَبْضِ رُوحِهِ؟ قال: لا واللَّهِ إنّهُ إذا أتاهُ مَلَكَ المَوْتِ لِقَبْضِ روحِهِ جَزِعَ عِندَ ذلِكَ، فيقولُ لهُ مَلَكُ المَوْتِ: يا وَلِيَّ اللَّهِ لاتَجْزَعْ فَوَالّذِىِ بَعَثَ مُحمَّداً صلى الله عليه و آله لَأنا أبَرُّ بِكَ وأشْفَقُ عَلَيْكَ مِن والدٍ رَحيمٍ لَوْ حَضَرَكَ إفْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ، قال: وَيُمَثَّلُ له رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله واميرُ المؤمنين وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَيْنُ والأئمَّةُ مِن ذُرِّيَّتهِم عليهم السلام فَيُقال له: هذا رسولُ اللَّهِ وأميرُ المؤمنين وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَيْنُ والأئمَّةُ عليهم السلام رُفَقاؤُكَ. قال: فَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ فَيَنْظُرُ فَيُنادِي روحَهُ مُنادٍ مِن قِبَلِ رَبِّ العِزَّةِ فيقولُ:
«يا أيّتُها النّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ»
إلى محمّدٍ وأهلِ بيتِه
«ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً»
بالوِلايَةِ
«مَّرْضِيَّةً»
بالثّواب
«فَادْخُلِي في عِبادِي»
يعني محمّداً وأهلَ بيتِه
«وَادْخُلِي
[١]. سوره يوسف، آيه ٥٣