گفتار معصومين( ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٢٥
الصِّدْقِ وَالْوَفَاءِ عَلَيْهِمْ، فَانَّ تَعَاهُدَك فِي السِّرِّ لِأُمُورِهِمْ حَدْوَةٌ لَهُمْ عَلَى اسْتِعْمَالِ الأَمَانَةِ وَالرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ، وَ تَحَفَّظْ مِنَ الْأَعْوَانِ؛ فَانْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَى خِيَانَةٍ اجْتَمَعَتْ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَكأَخْبَارُ عُيُونِكَ اكْتَفَيْتَ بِذَلِكَ شَاهِداً، فَبَسَطْتَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ
؛ براى كارگزاران حكومتى، جاسوسان راستگو و وفادار بگمار، چون مراقبت پنهانى تو بر آنهاست كه باعث امانتدارى و مدارا و مهربانى آنها با مردم مىشود.
مواظب اطرافيان باش و خيانتكاران را به مجازات برسان». [١]
حضرت به «سهيل بن حنيف» مىفرمايد:
«فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ دَعَاكإِلَى مَأْدُبَةٍ فَأَسْرَعْتَ إِلَيْهَا، تُسْتَطَابُ لَكَ الْأَلْوَانُ، وَ تُنْقَلُ إِلَيْكَ الجِفَانُ! وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُجِيْبُ إِلَى طَعَامِ قَوْمٍ، عَائِلُهُمْ مَجْفُوٌّ؛
به من خبر رسيده كه در مجلس اشراف كه فقرا در آن شركت نداشتهاند، شركت كردى. [٢]
«فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَإِلَّا مِمَّنْ قِبَلَكَ يَتَسَلَّلُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
؛ و به من خبر رسيده كه مردمى كه نزد تو هستند، پنهانى به معاويه مىپيوندند». [٣]
به شريح قاضى نامهاى نوشت كه:
«بَلَغَنِي أَنَّكَ ابْتَعْتَ دَاراً بِثَمانِين دِينَاراً، وَ كَتَبْتَ لَهَا كِتَاباً، وَ أَشْهَدْتَ فِيهِ شُهُوداً؛
به من خبر رسيده كه خانهاى را به ٨٠ دينار خريدهاى و سند آن را هم نوشته و بر آن شاهد گرفتهاى». [٤]
٥. امام حسن عليه السلام وقتى معاويه دو جاسوس مىفرستد، دستور دستگيرى آنها را مىدهد.
امام حسين عليه السلام هم «محمّد حنفيه» را در مدينه مىگذارد تا جاسوس حضرت باشد.
[١]. نهجالبلاغه، نامه ٥٣
[٢]. نهجالبلاغه، نامه ٤٥
[٣]. نهجالبلاغه، نامه ٧٠
[٤]. نهجالبلاغه، نامه ٣