مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥ - ٣٢ سورة السجدة
٣٢. سورة السجدة
محتوى السورة: هذه السورة بحكم كونها من السور المكية تتابع بقوة الخطوط الأصلية للسور المكية، أي البحث في المبدأ والمعاد، والبشارة والإنذار، وعلى العموم تنقسم مباحثها إلى عدّة أقسام:
١- الكلام عن عظمة القرآن، ونزوله من قبل رب العالمين.
٢- ثم البحث حول آيات اللَّه سبحانه في السماء والأرض، وتدبير هذا العالم.
٣- بحث آخر حول خلق الإنسان من «التراب» و «النطفة» و «الروح الإلهية»، ومنحه وسائل تحصيل العلم، أي العين والاذن والعقل من قبل اللَّه تعالى.
٤- ثم تتحدث بعد ذلك عن القيامة والحوادث التي تسبقها، أي الموت، وما بعدها.
٥ و ٦- بحوث مؤثرة تهزّ الوجدان عن البشارة والإنذار.
وبهذا فإنّ الهدف الأصلي للسورة تقوية اسس الإيمان بالمبدأ والمعاد، وإيجاد دفعة قوية في المحتوى الداخلي للإنسان نحو التقوى.
أسماء هذه السورة: اسم هذه السورة في بعض الروايات، وكذلك المشهور على لسان المفسرين: سورة
(السجدة)
، أو
(الم السجدة)
، ويسمّونها أحياناً
(سجدة لقمان)
لتمييزها عن سورة
(حم السجدة)
، لأنّها جاءت بعد سورة لقمان.