مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٩٠
يقف على بطلان تلك المزعمة و إنّه لا ينبغى أن يركن إليه ذو مسكة ، وما وردت فيه من الأخبار ، بين ضعيف لا يستدلّ به ، إلى مجعول يلوح منها امارات الجعل ، إلى غريب يقضى منه العجب . إلى صحيح يدلّ على ان مضمونه تأويل الكتاب وتفسيره إلى غير ذلك من الأقسام التى يحتاج بيان المراد منها إلى تأليف كتاب حافل ولو لا خوف الخروج عن طور الكتاب لارخينا عنان البيان إلى بيان تاريخ القرآن وما جرى عليه طيلة تلك القرون و اوضحنا عليك إنّ الكتاب هو عين ما بين الدفتين. [١] مقصود، نقل نمونه هايى از بيان هاى علماى بزرگ و صاحب فكر شيعه در قرون مختلف بود و غرض، نقل قول از جميع ايشان نبود كه در اين صورت، كلام به درازا خواهد كشيد و قصد آن را نداريم. شايد بتوان به فرمايش مرحوم آية اللّه خويى در اين مورد اكتفا كرد. ايشان در اين مورد، در كتاب البيان فى تفسير القرآن، بعد از بيان معانى مختلف تحريف و ارائه تحريف به نقصان، به عنوان آخرين معنا براى آن مى فرمايد : رأى المسلمين فى التحريف المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف فى القرآن ، و أنّ الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبىّ الأعظم صلى الله عليه و آله ، وقد صرح بذلك كثير من الأعلام . منهم رئيس المحدّثين الصدوق محمّد بن بابويه ، وقد عد القول بعدم التحريف من معتقدات الإمامية . ومنهم شيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسى، وصرح بذلك فى أوّل تفسيره التبيان ونقل القول بذلك أيضا عن شيخه علم الهدى السّيد المرتضى ، واستدلاله على ذلك بأتّم دليل . ومنهم المفسر الشهير الطبرسى فى مقدمة تفسيره مجمع البيان، ومنهم شيخ الفقهاء الشيخ جعفر فى بحث القرآن من كتابه كشف الغطاء وادعى الإجماع على ذلك ومنهم العلّامة الجليل الشهشهانى فى بحث القرآن من كتابه العروة الوثقى ونسب القول بعدم التحريف إلى جمهور المجتهدين . ومنه المحدّث الشهير المولى محسن
[١] الاعتقادات، ص ٨٤.[٢] التبيان، ج ١ ، ص ٣ .[٣] تفسير مجمع البيان، ج ١ ص ٤٢.[٤] براى ملاحظه بيان كامل ايشان ر.ك: تفسير الصافى، ج ١، ص ٧٥؛ الوافى، ج ٣، ص ٨٨٥ و ج ٩، ص ١٧٧٨.[٥] تهذيب الاُصول، ج ٢، ص ١٦٥.[٦] البيان فى تفسير القرآن ، ص ٢٠٠ ـ ٢٠١ .[٧] البته ادلّه ديگرى نيز بر ردّ تحريف وجود دارد كه در جاى خود، در كتبى كه مفصّل به اين بحث پرداخته اند، مطرح شده است، مثل: كتاب صيانة القرآن من التحريف؛ تأليف آية اللّه معرفت كه ترجمه فارسى آن از سوى على نصيرى، با نام تحريف ناپذيرى قرآن به چاپ رسيده است) ونيز كتاب فصل الخطاب فى عدم تحريف كتاب ربّ الارباب، تأليف علّامه حسن زاده آملى (كه ترجمه فارسى آن از سوى عبد العلى محمّدى شاهرودى، با نام قرآن هرگز تحريف نشده، به چاپ رسيده است) و نيز سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الافتراءات على الشيعة، نوشته فتح اللّه محمّدى (نجّار زادگان) .[٨] حديث هاى شماره ٨٣ ، ٩٠ ، ٩١ و ٩٢، در اين زمينه، قابل توجّه خاص اند و ما به خاطر طولانى بودن، نتوانستيم آنها را در متن مقاله بياوريم .