مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٢٦
خودِ خدا صورت پذيرفته است و بر اساس هوا و هوس و ميل شخصى پيامبر صلى الله عليه و آله نبوده است . اين معنا، در آياتى كه مربوط به امر ولايت و تعيين ولى امر مسلمين بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله و يا در مورد تعين مصداق منافقان بوده، جلوه زيباتر و مهم ترى پيدا مى كند . در اين جا متن دو كتاب تفسيرى را به عنوان نمونه، ذيل اين آيه يادآور مى شويم : در تفسير الميزان، ذيل آيه چنين آمده است: قوله: «ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ» أى علينا ايضاحه عليك بعد ما كان علينا جمعه وقرآنه ، فثمَّ للتأخير الرتبى لأنّ البيان مترتّب على الجمع والقراءة رتبة وقيل المعنى ثمّ إنّ علينا بيانه للناس بلسانك نحفظه فى ذهنك عن التغيّر والزوال حتّى تقرأه على الناس. [١] در تفسير الطبرى آمده است: «ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ» يقول تعالى ذكره ثمّ إنّ علينا بيان مافيه من حلاله وحرامه وأحكامه لك مفصّلة . واختلف اهل التأويل فى معنى ذلك فقال ... ابن عبّاس «ثمّ انّ علينا بيانه» يقول : حلاله وحرامه فذلك بيانه ... عن قتاده «ثم انّ علينا بيانه» بيان حلاله واجتناب حرامه ومعصيته وطاعته. [٢] پس آيه، ظهور دارد در اين كه تفسير و بيان آيات قرآن را خداوند، خودش برعهده گرفته است و تفاسير را يا همراه آيات نازل مى نموده و چون از جهت رتبه، متأخّر بوده، با تعبير «ثُمَّ» آورده است (چنانچه علّامه طباطبايى فرمودند)، و يا در مرحله اى بعد، تفسير برخى آياتْ نازل مى شده است . ب. دومين مستند در مورد اثبات مطلب اوّل، يعنى اين كه تفسير و تأويل آيات، از طرف خدا صورت مى گرفته، حديثى است كه شيخ طوسى رحمه الله آن را در مقدمه التبيان، از
[١] الميزان فى تفسير القرآن ، ج ٢٠، ص ١١٠ .[٢] جامع البيان (تفسير الطبرى) ، ج ١٤، جزء ٢٩، ص ١٩٠ .