مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٤٦
شيخ انصارى نيز شناخت خدا پيش از تعريف الهى را غير ممكن دانسته است. [١] احاديثى كه در ابواب مربوط به عوالم پيشين ، مانند «بَابُ فِطرَةِ الخَلقِ عَلَى التَّوحِيدِ» ، «بَابُ كَيفَ أَجَابُوا وَ هُم ذَرٌّ» ، «بَابُ طِينَةِ المُؤمِنِ وَ الكَافِرِ» و «بَابٌ فِى أَنَّ الصِّبغَةَ هِيَ الْاءِسْلَامُ» كه در كتاب ايمان و كفر الكافى آمده اند نيز بيانگر فطرى بودن خداشناسى و توحيدند . [٢] عن عَبدِ اللَّهِ بنِ سِنَانٍ عَن أَبِى عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» [٣] مَا تِلكَ الفِطرَةُ قَالَ : هِيَ الْاءِسْلَامُ فَطَرَهُمُ اللَّهُ حِينَ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ عَلَى التَّوْحِيدِ «أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ» [٤] وَ فِيهِ الْمُؤْمِنُ وَ الْكَافِرُ . [٥] زراره مى گويد از امام صادق عليه السلام درباره آيه «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» پرسيدم فرمود : فَطَرَهُم جَمِيعاً عَلَى التَّوحِيدِ . [٦] در ابواب و مواضع ديگرى از كتاب توحيد الكافى نيز در اين باره ، احاديثى به چشم مى خورد. ابوهاشم جعفرى مى گويد : از امام جواد عليه السلام درباره معناى واحد پرسيدم، فرمود: إجمَاعُ الْأَلْسُنِ عَلَيْهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» . [٧] هم او در حديث ديگرى مى فرمايد :
[١] «ان نفس المعرفة باللّه غير مقدور قبل تعريف اللّه سبحانه» (فرائد الاُصول، ج ٢ ، ص ٢٢) .[٢] ديدگاه شيخ مفيد درباره معناى فطرت توحيد را در تصحيح اعتقادات الإمامية (ص ٦٠) و المسائل السروية (ص ٤٧) و درباره احاديث عوالم پيشين ، در المسائل السروية (ص ٣٧ و ٥٢) ملاحظه كنيد.[٣] سوره روم ، آيه ٣٠ .[٤] سوره اعراف ، آيه ١٧٢ .[٥] الكافى ، ج ٢ ، ص ١٢ ، ح ٢.[٦] همان ، ج ٢ ، ص ١٢ ، ح ٣.[٧] همان ، ج ١ ، ص ١١٨.