مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٨٨
عَن أَبِى الصَّبَّاحِ الكِنَانِيِّ عَن أَبِي جَعفَرٍ عليه السلام : قَالَ قِيلَ لِأَمِيرِ المُؤمِنِينَ عليه السلام مَن شَهِدَ أَن لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ مُؤمِناً قَالَ فَأَينَ فَرَائِضُ اللَّهِ قَالَ وَ سَمِعتُهُ يَقُولُ : كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ لَو كَانَ الإِيمَانُ كَلَاماً لَم يَنزِل فِيهِ صَومٌ وَ لَا صَلَاةٌ وَ لَا حَلَالٌ وَ لَا حَرَامٌ قَالَ وَ قُلتُ لِأَبِى جَعفَرٍ عليه السلام : إِنَّ عِندَنَا قَوماً يَقُولُونَ إِذَا شَهِدَ أَن لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ مُؤمِنٌ قَالَ : فَلِمَ يُضرَبُونَ الحُدُودَ وَ لِمَ تُقطَعُ أَيدِيهِم وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عز و جل خَلقاً أَكرَمَ عَلَى اللَّهِ عز و جل مِنَ المُؤمِنِ... . [١] عَن أَحَدِهِمَا عليهماالسلام قَالَ : الإِيمَانُ إِقرَارٌ وَ عَمَلٌ وَ الإِسلَامُ إِقرَارٌ بِلَا عَمَلٍ . [٢] بر اساس حديث زير ، ايمان به خداوند ، سراسر عمل و برترين اعمال نزد خدا و مايه پذيرش اعمال ديگر است : [٣] أَبُو عَمرٍو الزُّبَيرِىُّ عَن أَبِى عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلتُ لَهُ أَيُّهَا العَالِمُ أَخبِرنِى أَىُّ الأَعمَالِ أَفضَلُ عِندَ اللَّهِ قَالَ مَا لَا يَقبَلُ اللَّهُ شَيئاً إِلَا بِهِ قُلتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَا هُوَ أَعلَى الأَعمَالِ دَرَجَةً وَ أَشرَفُهَا مَنزِلَةً وَ أَسنَاهَا حَظّاً قَالَ قُلتُ : أَ لَا تُخبِرُنِى عَنِ الإِيمَانِ أَ قَولٌ هُوَ وَ عَمَلٌ أَم قَولٌ بِلَا عَمَلٍ فَقَالَ الإِيمَانُ عَمَلٌ كُلُّهُ وَ القَولُ بَعضُ ذَلِكَ العَمَلِ بِفَرضٍ مِنَ اللَّهِ بَيَّنَ فِى كِتَابِهِ وَاضِحٍ نُورُهُ ثَابِتَةٍ حُجَّتُهُ يَشهَدُ لَهُ بِهِ الكِتَابُ وَ يَدعُوهُ إِلَيهِ قَالَ قُلتُ صِفهُ لِى جُعِلتُ فِدَاكَ حَتَّى أَفهَمَهُ قَالَ الإِيمَانُ حَالَاتٌ وَ دَرَجَاتٌ وَ طَبَقَاتٌ... . [٤]
ديگر اختلافات
اختلاف ديگر شيخ مفيد با نوبختيان در دو آموزه مربوط به «اللطيف من الكلام» (امور عامه و مباحث مقدّماتى كلام) است. يكى از آن دو ، سبب فناى جواهر و ديگرى ،
[١] همان، ص ٣٣.[٢] همان، ص ٢٤ ، ح ٢.[٣] با توجّه به تأكيدهاى بليغ در احاديث بر عمل، اين احتمال درخور بررسى وجود دارد كه يكى از دلايل اين امر ، مقابله با انديشه هاى ارجايى و نيز پندارهاى غاليانه برخى افراد عمل گريز بوده است .[٤] الكافى ، ج ٢ ، ص ٣٣.