مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٦٦
وَ الاِستِحلَالُ أَن يَقُولَ لِلحَلَالِ هَذَا حَرَامٌ وَ لِلحَرَامِ هَذَا حَلَالٌ وَ دَانَ بِذَلِكَ فَعِندَهَا يَكُونُ خَارِجاً مِنَ الإِسلَامِ وَ الإِيمَانِ دَاخِلاً فِى الكُفرِ... . [١] مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : كُلُّ شَى ءٍ يَجُرُّهُ الإِقرَارُ وَ التَّسلِيمُ فَهُوَ الإِيمَانُ وَ كُلُّ شَى ءٍ يَجُرُّهُ الإِنكَارُ وَ الجُحُودُ فَهُوَ الكُفرُ. [٢] ترك فرائضى مانند : نماز، روزه ، حج و زكات ، با شرايطى ، سبب ديگر كفر است. إِنَّ اللَّهَ عز و جل فَرَضَ فَرَائِضَ مُوجَبَاتٍ عَلَى العِبَادِ فَمَن تَرَكَ فَرِيضَةً مِنَ المُوجَبَاتِ فَلَم يَعمَل بِهَا وَ جَحَدَهَا كَانَ كَافِرا. [٣] مَن أَفطَرَ يَوماً مِن شَهرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ . [٤] مَن مَاتَ وَ لَم يَحُجَّ حَجَّةَ الإِسلَامِ لَم يَمنَعهُ مِن ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجحِفُ بِهِ أَو مَرَضٌ لَا يُطِيقُ فِيهِ الحَجَّ أَو سُلطَانٌ يَمنَعُهُ فَليَمُت يَهُودِيّاً أَو نَصرَانِيّاً . [٥] عن زُرَارَة قَال سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل : «وَمَن يَكْفُرْ بِالْاءِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» فَقَال : مَن تَرَك العَمَل الَّذِى أَقَرَّ بِهِ قُلتُ فَمَا مَوضِعُ تَركِ العَمَلِ حَتَّى يَدَعَهُ أَجمَع قَال مِنهُ الَّذِى يَدَعُ الصَّلَاة مُتَعَمِّداً لَا مِن سُكرٍ و لَا مِن عِلَّةٍ. [٦] ممكن است يكى از ادلّه موافات، تعريف ايمان به معرفت باشد ، [٧] به اين معنا كه هر گاه معرفت صريح و قطعى به خدا صورت گرفت ، زوال آنْ امكان پذير نيست. چنان كه در بحث معرفت و طاعت كفّار گذشت، ايمان ، متأخّر از معرفت است و لزوما انسان ، به امر مورد شناختْ ايمان نمى آورد. افزون بر آنچه در آن بحث گفته شد، در اين جا مى توان به احاديثى استناد كرد كه درباره گونه هاى مختلف كفر ، وارد
[١] همان ، ج ٢ ، ص ٢٧ ، ح ١.[٢] همان ، ص ٣٨٧.[٣] همان ، ص ٣٨٣.[٤] همان ، ص ٢٧٨.[٥] همان ، ج ٤ ، ص ٢٦٨.[٦] همان ، ج ٢ ، ص ٣٨٧ ، ح ١٢.[٧] گو اين كه سخن صريحى از پيشينيان در اين باب ديده نشد. ديدگاه مفيد نيز درباره ايمان خواهد آمد.