مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٨٧
ايمان، تأخّر ايمان بر اسلام، اخص بودن و برترى ايمان بر اسلام، ذومراتب بودن ايمان، ربط وثيق عمل با ايمان ، استفاده مى شود [١] كه پرداختن به آنها نيازمند مكتوبى مستقل و مبسوط است. با توجّه به كثرت احاديث در اين جا چند روايت در تعريف ايمان و نسبت عمل با آن ذكر مى كنيم. امام صادق عليه السلام در پاسخ به پرسش عبد الرحيم قصير از چيستىِ ايمان، نوشتند: سَأَلتَ رَحِمَكَ اللَّهُ عَنِ الإِيمَانِ وَ الإِيمَانُ هُوَ الإِقرَارُ بِاللِّسَانِ وَ عَقدٌ فِى القَلبِ وَ عَمَلٌ بِالأَركَانِ وَ الإِيمَانُ بَعضُهُ مِن بَعضٍ وَ هُوَ دَارٌ وَ كَذَلِكَ الإِسلَامُ دَارٌ وَ الكُفرُ دَارٌ فَقَد يَكُونُ العَبدُ مُسلِماً قَبلَ أَن يَكُونَ مُؤمِناً وَ لَا يَكُونُ مُؤمِناً حَتَّى يَكُونَ مُسلِماً فَالإِسلَامُ قَبلَ الإِيمَانِ وَ هُوَ يُشَارِكُ الإِيمَانَ فَإِذَا أَتَى العَبدُ كَبِيرَةً مِن كَبَائِرِ المَعَاصِى أَو صَغِيرَةً مِن صَغَائِرِ المَعَاصِى الَّتِى نَهَى اللَّهُ عز و جل عَنهَا كَانَ خَارِجاً مِنَ الإِيمَانِ سَاقِطاً عَنهُ اسمُ الإِيمَانِ وَ ثَابِتاً عَلَيهِ اسمُ الْاءِسْلَامِ فَإِنْ تَابَ وَ اسْتَغْفَرَ عَادَ إِلَى دَارِ الْاءِيمَانِ وَ لَا يُخرِجُهُ إِلَى الْكُفرِ إِلَا الْجُحُودُ وَ الِاسْتِحْلَالُ أَن يَقُولَ لِلْحَلَالِ هَذَا حَرَامٌ وَ لِلحَرَامِ هَذَا حَلَالٌ وَ دَانَ بِذَلِكَ فَعِندَهَا يَكُونُ خَارِجاً مِنَ الإِسلَامِ وَ الإِيمَانِ دَاخِلاً فِى الكُفرِ . [٢] امام باقر عليه السلام در تبيين تفاوت ايمان و اسلام مى فرمايد: الإِيمَانُ مَا استَقَرَّ فِى القَلبِ وَ أَفضَى بِهِ إِلَى اللَّهِ عز و جل وَ صَدَّقَهُ العَمَلُ بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَ التَّسلِيمِ لِأَمرِهِ وَ الإِسلَامُ مَا ظَهَرَ مِن قَولٍ أَو فِعلٍ وَ هُوَ الَّذِى عَلَيهِ جَمَاعَةُ النَّاسِ مِنَ الفِرَقِ كُلِّهَا وَ بِهِ حُقِنَتِ الدِّمَاءُ وَ عَلَيهِ جَرَتِ المَوَارِيثُ ... . [٣] احاديث زير ، تصريح بر جزئيت عمل در ايمان دارند :
[١] درباره اين مباحث ، ر . ك : الكافى ، ج ٢ ، كتاب الايمان و الكفر ، ابواب مناسب مانند: «بَابُ دَرَجَاتِ الْاءِيمَانِ»، «بَابُ فَضْلِ الْاءِيمَانِ عَلَى الْاءِسْلَامِ وَ الْيَقِينِ عَلَى الْاءِيمَانِ»، «بَابٌ آخَرُ مِنْهُ وَ فِيهِ أَنَّ الْاءِسْلَامَ قَبْلَ الْاءِيمَانِ» و «بَابٌ فِى أَنَّ الْاءِيمَانَ مَبْثُوثٌ لِجَوَارِحِ الْبَدَنِ كُلِّهَا » و«بَابُ أَنَّ الْاءِيمَانَ يشركُ الْاءِسْلَامَ وَ الْاءِسْلَامَ لَا يشركُ الْاءِيمَانَ» .[٢] الكافى ، ج ٢ ، ص ٢٧ ، ح ١.[٣] همان ، ص ٢٦.