مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٢٣
بِذلِكَ وَ اصطَنَعَهُ عَلى عَينِهِ فى الذَّرِّ حينَ ذَرَأهُ و فى البَرِيَّةِ حينَ بَرَأهُ ظِلّاً قَبلَ خَلقِ نَسَمَةٍ عَن يَمينِ عَرشِهِ مَحبُوّاً بِالحِكمَةِ فى عِلمِ الغَيبِ عِندَهُ اختارَهُ بِعِلمِهِ و انتَجَبَهُ لِطُهرِهِ ... . [١] در حديث جامعى كه امام رضا عليه السلام درباره جايگاه بلند امامت بيان فرموده ، اين امر ، صريح تر ، مورد تأكيد قرار گرفته است كه بخش هايى از آن را در اين جا مى آوريم: إنَّ الإمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عز و جل بِها إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام بَعدَ النُّبُوَّةِ و الخُلَّةِ مَرتَبَةً ثالِثَةً و فَضيلَةً شَرَّفَهُ بِها و أشادَ بِها ذِكرَهُ فَقالَ : «إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا» فَقالَ الخَليلُ عليه السلام سُرُوراً بِها و مِن ذُرِّيَّتى قالَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ و تَعالى ـ : «لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ» فَأبطَلَت هذِهِ الآيَةُ إمامَةَ كُلِّ ظالِمٍ إلى يَومِ القِيامَةِ و صارَت فى الصَّفوَةِ ثُمَّ أكرَمَهُ اللّه ُ تَعالَى بِأن جَعَلَها فى ذُرِّيَّتِهِ أهلِ الصَّفوَةِ و الطَّهارَةِ ...الإِمامُ واحِدُ دَهرِهِ لا يُدانيهِ أحَدٌ و لا يُعادِلُهُ عالِمٌ و لا يُوجَدُ مِنهُ بَدَلٌ و لا لَهُ مِثلٌ و لا نَظيرٌ مَخصُوصٌ بِالفَضلِ كُلِّهِ مِن غَيرِ طَلَبٍ مِنهُ لَهُ و لا اكتِسابٍ بَل اختِصاصٌ مِنَ المُفضِلِ الوَهّابِ ... رَغِبُوا عَن اختيارِ اللّه ِ و اختيارِ رَسُولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و أهلِ بَيتِهِ إلى اختيارِهِم ... . [٢]
ب . ولايت واليان ائمّه عليهم السلام ، به نص است يا اختيار؟
شيخ مفيد ، ديدگاه خود را در اين باره ، اين گونه گزارش كرده است: مى گويم: عصمت واليان ائمّه ، واجب نيست ؛ ولى دانش ايشان به تمامى آنچه سرپرستى آن را برعهده مى گيرند، و برترى ايشان بر رعايايشان در آن (علم) واجب است ؛ زيرا رياست مفضول بر فاضل ، در امرى كه رياست وى را در آن برعهده دارد، محال است. در ولايت واليان ، نص بر اعيان آنان واجب نيست و جايز است خداى متعال ، گزينش (اختيار) آنها را به ائمّه واگذارد . [٣]
[١] ر . ك : همان ، ص ٢٠٣ ، ح ٢ .[٢] براى ملاحظه تمام حديث ، ر . ك : همان، ص ١٩٨ ، ح ١. براى احاديث ديگر ، ر . ك : همان، ص ٢٧٨ ، باب «أنَّ الإِمَامَةَ عَهدٌ مِنَ اللّه ِ عز و جل مَعهُودٌ مِن واحِدٍ إلى واحد عليه السلام » .[٣] أوائل المقالات ، ص ٦٥، گفتار ٣٨.