مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٢٧
الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ» [١] حينَ فَقَدَهُ فَغَضِبَ عَلَيهِ فَقالَ : «لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَاْذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ» [٢] و إنَّما غَضِبَ لِأنَّهُ كانَ يَدُلُّهُ عَلى الماءِ فَهذا و هُوَ طائِرٌ قَد اُعطِىَ ما لَم يُعطَ سُلَيمَانُ وَ قَد كانَتِ الرّيحُ و النَّملُ وَ الإِنسُ و الجِنُّ و الشَّياطينُ و المَرَدَةُ لَهُ طائِعينَ و لَم يَكُن يَعرِفُ الماءَ تَحتَ الهَواءِ و كانَ الطَّيرُ يَعرِفُهُ و إنَّ اللّه َ يَقُولُ فى كِتابِهِ : «وَ لَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى» [٣] وَ قَد وَرِثنا نَحنُ هَذا القُرآنَ الَّذى فيهِ ما تُسَيَّرُ بِهِ الجِبالُ و تُقَطَّعُ بِهِ البُلدانُ و تُحيا بِهِ المَوتَى و نَحنُ نَعرِفُ الماءَ تَحتَ الهَواءِ و إنَّ فى كِتابِ اللّه ِ لآياتٍ ما يُرادُ بِها أمرٌ إلّا أن يَأذَنَ اللّه ُ بِهِ مَعَ ما قَد يَأذَنُ اللّه ُ مِمّا كَتَبَهُ الماضُونَ جَعَلَهُ اللّه ُ لَنا فى اُمِّ الكِتابِ إنَّ اللّه َ يَقُولُ : «وَ مَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِى السَّمَآءِ وَ الْأَرْضِ إِلَا فِى كِتَابٍ مُّبِينٍ» [٤] ثُمَّ قالَ : «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا» [٥] فَنَحنُ الَّذينَ اصطَفانا اللّه ُ عز و جل و أورَثَنا هذا الَّذى فيهِ تِبيانُ كُلِّ شَى ءٍ . [٦] جمع بندى بحث را به تدوينگر دانشور بحار الأنوار مى سپاريم. علّامه مجلسى در پايان باب «أنهم عليهم السلام يعلمون جميع الألسن و اللغات و يتكلمون بها» ذيل عنوان «تبيين» پس از نقل كلام شيخ مفيد در أوائل المقالات [٧] درباره آن مى گويد : اخبار درباره آگاه بودن ائمّه به زبان ها، نزديك به تواتر است و به انضمام اخبار عام (دال بر علم امام) در اين زمينه ، شكّى برجا نمى گذارد ؛ امّا درباره دانش آنان به صناعات، عمومات احاديث ، دلالت بر آن دارد احاديثى كه در آنها رسيده كه
[١] سوره نمل ، آيه ٢٠ .[٢] سوره نمل ، آيه ٢١ .[٣] سوره رعد ، آيه ٣١ .[٤] سوره نمل ، آيه ٧٥ .[٥] سوره فاطر ، آيه ٣٢ .[٦] همان، ص ٢٢٦ ، باب «أنَّ الأئِمَّةَ وَرِثُوا عِلمَ النَّبِىِّ وَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ.»[٧] علّامه مجلسى در مواردى ـ از جمله در همين جا ـ از أوائل المقالات با عنوان المسائل ، ياد كرده است.