مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٣٢
تفسير الثعلبى: قال عطاء : وأمر بالعرف يعنى لا إله إلا اللّه وأعرض عن الجاهلين أبى جهل وأصحابه نسختها آية السيف . ويقال لما نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله لجبرئيل : ما هذه ؟ قال : لا أدرى حتى أسأل ، ثمّ رجع فقال : يا محمّد إنّ ربّك يأمرك أن تصل من قطعك ، وتعطى من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك. [١] بحار الأنوار: عن أصبغ بن نباته ، عن على عليه السلام فى قوله تعالى : «وَ هُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ ءَامِنُونَ» . [٢] قال : فقال لى على : بلى يا أصبغ ما سألنى أحد عن هذه الآية ، ولقد سألت النبىّ صلى الله عليه و آله كما سألتنى فقال لى: سألت جبرئيل عليه السلام عنها فقال : يا محمّد إذا كان يوم القيامة حشرك اللّه وأهل بيتك ومن يتولّاك وشيعتك، حتّى يقفوا بين يدى اللّه تعالى... . [٣] عوالى اللآلى: روى أنّه لمّا نزل قوله تعالى : «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ» [٤] الآية سأل رسول اللّه صلى الله عليه و آله جبرئيل عن معناها ، فقال : لا أدرى حتّى أسأل ربّك، ثمّ رجع فقال : يا محمّد ، إنّ ربّك يأمرك : أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك. [٥] اين گونه احاديث، بسيارند، از جمله، حديث بسيار طولانى اى كه در كتاب الاحتجاج آمده و در آن، حجّ پيامبر صلى الله عليه و آله و نزول آيه «يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ» [٦] و تفسير و تبيين و بيان مصداق آن از طرف خداوند، توسط جبرئيل عليه السلام آمده است؛ [٧] امّا غرض، ارائه چند نمونه بود كه انجام شد.
[١] تفسير الثعلبى ، ج ٤، ص ٣١٨ .[٢] سوره نمل، آيه ٨٩ .[٣] بحار الأنوار، ج ٦٥، ص ٥٧، ح ١٠٤.[٤] سوره اعراف ، آيه ١٩٩ .[٥] عوالى اللآلى، ج ٢، ص ١٣٧ - ١٣٨.[٦] سوره مائده، آيه ٤.[٧] ر.ك: الاحتجاج، ج ١، ص ٦٦ - ٧١.