مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٨٩
بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله ، وهو الظاهر في الروايات. [١] وى نيز در ادامه گفتارش به استدلال بر نفى تحريفْ نزد علماى شيعه پرداخته است. مرحوم ابو على طبرسى، صاحب كتاب تفسير مجمع البيان نيز در مقدمه كتاب خود مى گويد: ومن ذلك : الكلام فى زيادة القرآن ونقصانه فإنّه لا يليق بالتفسير . فأمّا الزيادة فيه: فمجمع على بطلانه . و أمّا النقصان منه... والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، و هو الذى نصره المرتضى ـ قدس اللّه روحه ـ واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء فى جواب المسائل الطرابلسيات. [٢] مرحوم ملّا محمّد محسن فيض كاشانى ـ كه به عنوان يكى از استوانه هاى اساسى شيعه در طول تاريخ تشيّع مى توان از وى نام برد ـ نيز در بسيارى از آثار نفيس خود (از جمله كتاب الوافى و تفسير الصافى) با ردّ صريح نظريه تحريف، احاديثى را كه شائبه اين نظريه در آنها استشمام مى شود، بسيار زيبا و عالمانه، تحليل و تأويل نموده است و از آن جا كه ما در قسمت هاى آتى اين نوشتار، از بيان ايشان استفاده خواهيم كرد، در اين جا آن را تكرار نمى كنيم. [٣] عالم والامقام و رهبر فرزانه انقلاب اسلامى، حضرت امام خمينى رحمه الله نيز در موارد متعددى در ضمن مباحث علمى خود، به ردّ شديد نظريه تحريف قرآن و نسبت دادن آن به شيعه پرداخته است، از جمله در ضمن بحث حجّيت ظواهر قرآن از مباحث اصول مى گويد: إنّ الواقف على عناية المسلمين على جمع الكتاب وحفظه وضبطه قرائة وكتابة
[١] التبيان، ج ١ ، ص ٣ .[٢] تفسير مجمع البيان، ج ١ ص ٤٢.[٣] براى ملاحظه بيان كامل ايشان ر.ك: تفسير الصافى، ج ١، ص ٧٥؛ الوافى، ج ٣، ص ٨٨٥ و ج ٩، ص ١٧٧٨.