مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٥٤٤
يعنى : اى اُمَيمه! اگر مرا وامى هست ، عمران بن موسى نيز وام مى گرفت . ابن سيّده نيز اين بيت را آورده و به جاى «اميم» ، «جناح» ذكر كرده است . [١] ١٣ . امّ سلمه ، پس از درگذشت پسر عمويش وليد بن وليد (در سال هفتم هجرت) ، در حضور پيامبر صلى الله عليه و آله ، اين ابيات را سرود : [٢] اَنْعَى الوليدَ بنَ الوليد أبا الوليدِ فتى العشيرهْ حامى الحقيقة ماجدٌ يسمو الى طلب الوتيرهْ قد كان غَيْثا فى السني نَ وجعفرا غَدَقا وميرْه . [٣] يعنى : خبر مرگ وليد بن وليد ، فردى از قبيله را مى دهم ؛ بزرگوارى كه حامى حقيقت بود و خونخواهى مى كرد [در برابر جنايتى كه بر قبيله اش وارد مى شد] . او به سانِ بارانى بود در قحطى و خشك سالى ؛ نهرى پر آب بود و پر بركت . ابن سعد (م ٢٣٠ ق) در الطبقات الكبرى [٤] و ابن حجر عسقلانى (م ٨٥٢ ق) در الإصابة في تمييز الصحابة ، [٥] ابيات را با تغييراتى اندك ، در شرح حال وليد بن وليد آورده اند . ١٤ . امام صادق عليه السلام خطاب به ابراهيم كرخى ، برخى از صفات زنان را از زبان شاعرى ، اين گونه بيان كردند : اَلا اِنّ النساءَ خُلِقْنَ شتّى فَمِنْهنَّ الغنيمةُ والغرامُ ومنهنّ الهِلالُ [٦] إذا تَجلّى لصاحبه ومنهنّ الظلامُ فمنْ يَظْفَرْ بصالحهنّ يَسعدْ ومَنْ يُغْبَنْ فليس له انتقامُ . [٧]
[١] المحكم والمحيط الأعظم فى اللغة ، ج ٩ ، ص ٣٩٨ .[٢] الكافى ، ج ٥ ، ص ١١٧ .[٣] چينش ابيات در الكافى ، صحيح نيستند .[٤] ر.ك : الطبقات الكبرى ، ج ٤ ، ص ١٣٣ ـ ١٣٤ .[٥] الإصابة في تمييز الصحابة ، ١٤١٢ ق ، ج ٦ ، ص ٦٢٠ .[٦] در الكافى ، ج ٥ ، ص ٣٢٣ ، اشتباها «الحلال» چاپ شده است . نيز ر.ك : الوافى ، ج ٢١ ، ص ٦٨ .[٧] الكافى ، ج ٥ ، ص ٣٢٣ .