مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٦٢
گفتنى است كه موافات به مثابه اصلى كلامى ، هم در مباحث امامت و هم در تفسير برخى آيات قرآن كريم به كار رفته است. [١] در منابع فقهى نيز از جمله در مباحث مرتبط با ارتداد در ابواب گوناگون (مانند : وضو و حج) ، مى توان كاربرد اين قاعده را ملاحظه كرد. [٢] بررسى آموزه موافات با توجّه به جنبه هاى مختلف آن ، نيازمند مطالعه گسترده با عنايت به ابعاد گوناگون مسئله و با رويكرد جامع قرآنى، روايى، كلامى و فقهى است. آنچه در اين جا مى توان گفت ، آن است كه در الكافى ، چند باب مرتبط به اين بحث وجود دارد . در «بابُ ثُبُوتِ الْاءِيمَانِ و هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَنْقُلَهُ اللَّهُ» ، تنها يك حديث زير آمده است: عَن حُسَينِ بنِ نُعَيمٍ الصَّحَّافِ قَال قُلتُ لِأَبِى عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : لِم يَكُونُ الرَّجُلُ عِند اللَّهِ مُؤمِناً قَد ثَبَت لَهُ الإِيمَانُ عِندَهُ ثُمَّ يَنقُلُهُ اللَّهُ بَعدُ مِن الإِيمَانِ إِلَى الكُفرِ؟ قَال فَقَال : إِنَّ اللَّه عز و جل هُو العَدلُ إِنَّمَا دَعَا العِبَاد إِلَى الإِيمَانِ بِهِ لَا إِلَى الكُفرِ و لَا يَدعُو أَحَداً إِلَى الكُفرِ بِهِ فَمَن آمَن بِاللَّهِ ثُمَّ ثَبَت لَهُ الإِيمَانُ عِند اللَّهِ لَم يَنقُلهُ اللَّهُ عز و جل بَعد ذَلِك مِن الإِيمَانِ إِلَى الكُفرِ قُلتُ لَهُ فَيَكُونُ الرَّجُلُ كَافِراً قَد ثَبَت لَهُ الكُفرُ عِند اللَّهِ ثُمَّ يَنقُلُهُ بَعد ذَلِك مِن الكُفرِ إِلَى الإِيمَانِ قَال فَقَال : إِنَّ اللَّه عز و جل خَلَق النَّاس كُلَّهُم عَلَى الفِطرَةِ الَّتِى فَطَرَهُم عَلَيهَا لَا يَعرِفُون إِيمَاناً بِشَرِيعَةٍ و لَا كُفراً بِجُحُودٍ ثُمَّ بَعَث اللَّهُ الرُّسُل تَدعُوا العِبَاد إِلَى الإِيمَانِ بِهِ فَمِنهُم مَن هَدَى اللَّهُ و مِنهُم مَن لَم يَهدِهِ اللَّهُ. [٣] ظاهر روايت بالا مى تواند مؤيّد ديدگاه شيخ مفيد باشد و شايد منظور وى از احاديث مورد استناد ، از جمله همين حديث باشد. از احاديث باب بعدى ، با عنوان
[١] براى كاربرد در مباحث امامت ، ر . ك : الشافى فى الامامة، ج ٤ ، ص ١٣ و ٢٢٤ ؛ رسائل المرتضى، ج ١ ، ص ٣٣٦. در پاسخ به پرسشى در باب وضعيت ايمانى منكران نص بر امامت امير مؤمنان عليه السلام ر . ك : تقريب المعارف، ص ٣٦٩. براى كاربرد در تفسير ، ر . ك : التبيان، ج ١ ، ص ١٩٢ و ج ٢ ، ص ٥٥٢ .[٢] ر . ك : المبسوط، ج ١ ، ص ٣٠٥ ؛ مسالك الأفهام، ج ٢ ، ص ١٤٦.[٣] الكافى ، ج ٢ ، ص ٤١٦ ، ح ١.