مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٥٠
وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْأَخِرَةِ إِلَا النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَاطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » [١] . [٢] مَا وَقَف أَحَدٌ فِى تِلك الجِبَالِ إِلَا استُجِيب لَهُ فَأَمَّا المُؤمِنُون فَيُستَجَابُ لَهُم فِى آخِرَتِهِم و أَمَّا الكُفَّارُ فَيُستَجَابُ لَهُم فِى دُنيَاهُم. [٣] دو حديث زير هم در اين باره ، قابل توجّه اند : عن أبى جعفر عليه السلام قال: فى كتاب على عليه السلام ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَمُوتُ صَاحِبُهُنَّ أَبَداً حَتَّى يَرَى وَبَالَهُنَّ البَغيُ و قَطِيعَةُ الرَّحِمِ و اليَمِينُ الكَاذِبَةُ يُبَارِزُ اللَّه بِهَا و إِنَّ أَعجَل الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمِ و إِنَّ القَوم لَيَكُونُون فُجَّاراً فَيَتَوَاصَلُون فَتَنمِى أَموَالُهُم و يُثرُون و إِنَّ اليَمِين الكَاذِبَة و قَطِيعَة الرَّحِمِ لَتَذَرَانِ الدِّيَار بَلَاقِع مِن أَهلِهَا و تَنقُلُ الرَّحِم و إِنَّ نَقل الرَّحِمِ انقِطَاعُ النَّسلِ. [٤] قَال أَمِيرُ المُؤمِنِين عليه السلام فِى خُطبَتِهِ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِن الذُّنُوبِ الَّتِى تُعَجِّلُ الفَنَاء فَقَام إِلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ الكَوَّاءِ اليَشكُرِيُّ فَقَال : يَا أَمِير المُؤمِنِين أو تَكُونُ ذُنُوبٌ تُعَجِّلُ الفَنَاء فَقَال نَعَم وَيلَك قَطِيعَةُ الرَّحِمِ إِنَّ أَهل البَيتِ لَيَجتَمِعُون و يَتَوَاسَون و هُم فَجَرَةٌ فَيَرزُقُهُمُ اللَّهُ و إِنَّ أَهل البَيتِ لَيَتَفَرَّقُون و يَقطَعُ بَعضُهُم بَعضاً فَيَحرِمُهُمُ اللَّهُ و هُم أَتقِيَاءُ. [٥] از اطلاق برخى احاديث ـ كه ثبوت اثر بر برخى اعمال صالح ، مانند صله ارحام را به صورت مطلق آورده و آن را به مؤمن مقيد نكرده اند ـ نيز مى توان در اين بحث استفاده كرد : مَا أَحسَن عَبدٌ الصَّدَقَة فِى الدُّنيَا إِلَا أَحسَن اللَّهُ الخِلَافَة عَلَى وُلدِهِ مِن بَعدِهِ و قَال حُسنُ الصَّدَقَةِ يَقضِى الدَّين و يَخلُفُ عَلَى البَرَكَة. [٦]
[١] سوره هود ، آيه ١٥ .[٢] همان، ج ٤ ، ص ٥٢١ .[٣] همان، ص ٢٥٦ ، ح ١٩.[٤] همان، ج ٢ ، ص ٣٤٧ ، ح ٤.[٥] همان ، ح ٥ .[٦] همان، ج ٤ ، ص ١٠ .