مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٤٢
ارائه مى كند ـ نيز در شرح اين حديث مى گويد: قوله ( هكذا نزلت )... يحتمل أنّها نزلت هكذا معنى بتفسير الروح الأمين ، وعلى التقديرين علم ولاية على والأئمة من بعده من هذه الآية بالتنزيل لا بالتأويل، والفرق أنّ الولاية مقصودة من الآية على الأوّل ومندرجة فيها باعتبار ملاحظة أمر خارج وهو أنّه تعالى ورسوله أمر بها على الثانى إذ لو لم يعلم ثبوتها بدليل آخر لم يعلم اندراجها فى هذه الآية. [١] وى همچنين ذيل حديث ديگرى كه با همين تعبير آمده، مى گويد: قوله ( هكذا واللّه نزلت ) لعل المراد هكذا نزلت لفظا فى القرآن أو نزلت معنى بتفسير جبرئيل عليه السلام بأمر ربه ، وهو على التقديرين تنزيل لا تأويل. [٢] علّامه مجلسى رحمه الله نيز در دو كتاب مرآة العقول و بحار الأنوار، در مواردى پراكنده، اين مطلب را كه مراد از اين گونه احاديث، نزول تفسير آيات است، به عنوان يكى از دو احتمال مطرح مى كند. به عنوان نمونه، ذيل همين حديث در مرآت العقول مى گويد: (هكذا نزلت) ربّما يأوّل بأنّ معناه ذلك أو هى العمدة فى ذلك ،إذ الاطاعة لا تتمّ إلّا بذلك. [٣] علّامه مجلسى، در بحار الأنوار نيز ذيل حديثى كه از تفسير العيّاشى نقل كرده، چنين آورده است: عن أبى جعفر عليه السلام أنه قرأ : ليس لك من الأمر شى ء أن تتوب عليهم أو تعذّبهم فإنّهم ظالمون. بيان : ظاهره أن الآية هكذا نزلت ، ويحتمل أن يكون الغرض بيان المقصود منها وعلى الوجهين المعنى أنّه تعالى أوحى إليه : أن ليس لك فى قبول توبتهم
[١] شرح اُصول الكافى، ج ٧، ص ٥٦.[٢] همان، ص ٦٥.[٣] مرآة العقول، ج ٥، ص ١٤.