حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٩٢ - ب مصادر حديثى اهل سنت
جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ»[١] قال: إنّ للَّهعموداً أحمر رأسه ملوىٌّ على قائمة من قوائم العرش، وأسفله تحت الأرضين السابعة على ظهر الحوت، فإذا قال العبد «لا إله إلا اللَّه» تحرّك الحوت، فإذا تحرّك الحوت تحرّك العمود تحت العرش، فيقول اللَّه للعرش: أسكن. فيقول: لا وعزّتك لا أسكن حتّى تغفر لقائلها ما أصاب قبلها من ذنب، فيغفر اللَّه تعالى له.[٢]
در كتاب تفسير مجاهد،[٣] از قول ابن عبّاس چنين نقل شده است:
٨. أخبرنا عبد الرحمن قال: ثنا إبراهيم قال: ثنا آدم قال: حدّثنا شريك عن أبى اليقظان، عن يحيى بن الجزّار، عن ابن عبّاس فى قوله: «ن وَ الْقَلَمِ» قال: النون الدواة، والقلم القلم. أنبا عبد الرحمن قال: ثنا إبراهيم قال: ثنا آدم قال: ثنا ورقاء عن عطاء بن السائب، عن أبى الضحى، عن ابن عبّاس قال: إنّ أوّل ما خلق اللَّه عز و جل القلم قال له: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة. فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة. ثمَّ خلق النون وهو الحوت، فكبس عليه الأرض، فذلك قوله نون يعنى الحوت.[٤]
[١]. سوره الرحمن، آيه ٦٠
[٢]. تاريخ بغداد، ج ٥، ص ٢٤١
[٣]. كتاب تفسير مجاهد، گرچه به نام وى است و او در قرن اول مىزيسته، ليكن نسخهاى كه از اين كتاب، موجود است، مربوط به سال ٥٤٤ ق است كه اين نسخه در دار الكتب قاهره، به شماره ١٠٧٥ نگهدارى مىشود.
بر روى اين كتاب، نوشته شده: تفسير القرآن للشيخ الإمام العالم الفقيه، أبو ميمون عبد الملك بن الحسن إبن خيرون( مجاهد المفسّر والتفسير، ص ٣١١). ضمن اين كه در اوّل همين كتاب مطبوع( يعنى تفسير مجاهد) چنين آمده كه محمّد بن عبد الملك به سال ٥٣٨ ق آن را نقل مىكند( تفسير مجاهد، ج ١، ص ٦٧). در اين تفسير موجود، بيست درصد روايات، به مجاهد ختم نمىشود( مجاهد المفسّر والتفسير، ص ٣٣٧). چنان كه همين روايت، مربوط به خلقت زمين بر ماهى نيز از مجاهد، منقول نيست.
بلى، طبرى، روايتى را در اين زمينه از مجاهد نقل كرده كه در تفسير مجاهد نيست و آن روايت چنين است:
عن مجاهد قال: كان يقول: النون: الحوت الّذى تحت الأرض السابعة( تفسير الطبرى، ج ٢٩، ص ٩- ١٠؛ تفسير مجاهد، ج ٢، ص ٦٨٨، پاورقى اول)
[٤]. تفسير مجاهد، ج ٢، ص ٦٨٧