حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٦٩ - د حجت دانستن خبر واحد در عقايد
سوى يكى از پژوهشگران بر وى شد.[١]
ج. جعلى دانستن احاديث عرض روايات بر كتاب
محمّد محمّد ابو شهبه از حاميان اين جريان، در كتاب خود (دفاع عن السنّة)، ضمن طرح مسئله «استقلال السنّة بالتشريع»، روايات عرض را جعلى مىداند.[٢]
د. حجّت دانستن خبر واحد در عقايد
كتابهاى فراوانى از سوى اين فرقه، در تثبيت اين رأى، نوشته شده است، مانند:
- الأدلّة و الشواهد على وجوب الأخذ بخبر الواحد فى الأحكام والعقايد، سليم الهلالى؛
- أصل الإعتقاد، عمر سليمان الأشقر؛
- أخبار الآحاد فىالحديث النبوىّ، حجيتها، مفادها، العمل بموجبها، عبد اللَّه بنعبد الرحمن الجبرين.
اين نمونه از آثار، غير از تصريحاتى است كه در لا به لاى كتابهاى ديگر يافت مىشود و يا آن را در عملْ دنبال مىكنند.
يكى از چهرههاى بارز سلفى و نويسندگان پر اثر در زمينه حديث، ناصرالدين آلبانى (١٣٣٢- ١٤٢٠ ق) است.[٣] بن باز، عالم سلفى عربستان، وى را با اين تعبير ستوده است:
لا أعلم تحت قبّة الفلك أعلم بحديث رسول اللَّه من الشيخ ناصر الدين.[٤]
برخى از ملازمانش دربارهاش گفتهاند:
[١].« خطبة الحاجة ليست سنة فى مستهل الكتب والمؤلّفات كما قال الشيخ ناصر الألبانى»، مجلة بحوث السنّة والسيرة( قطر)، ش ٧، ص ٤٣
[٢]. دفاع عن السنّة، ص ١٧
[٣]. درباره شرح حال وى ر. ك: شذرات من ترجمة الشيخ العلّامة محدّث العصر، محمّد ناصر الدين الألبانى، عاصم قريوتى؛ حياة الألبانى وآثاره وثناء العلماء عليه، محمّد بن ابراهيم الشيبانى؛ صفحات مشرقة من حياة شيخنا العلّامة الألبانى ودوره فى الدفاع عن الحديث النبوىّ و تأصيل المنهج السلفى، ابراهيم خليل الهاشمى؛ ثَبَت مؤلّفات المحدّث الكبير الإمام محمّد ناصر الدين الألبانى، عبداللَّه بن محمّد الشمرانى
[٤]. مقالات الألبانى، نور الدين طالب، ص ١٨٢