حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٧ - ١ اصالت قرآن و نفى حجيت حديث
ردّه، فإن لم يكن هذا العمل مستحيلًا فلا يخلو أن يكون أمراً فى غاية الصعوبة؛[١]
ما تلاش محدّثان را در اين زمينه ارج مىنهيم، ليكن اين تلاشها از توثيق و تضعيف راويانْ فراتر نرفت، با آن كه سالها پس از فوت اين راويان، تحقيق درباره آنان آغاز شد. سپس همين پژوهشها مبناى ردّ و قبول قرار گرفت. چنين امرى، اگر محال نباشد، در نهايت دشوارى است.
و نيز گفته است:
والمعيار السليم لقبولها هو أن ينظر إلى المروى بمنظار القرآن، فما وافقه أخذناه، و ما لم يوافقه نبذناه؛[٢]
ميزان درست براى پذيرش رواياتْ آن است كه روايات، با قرآن سنجيده شوند. هر آنچه با قرآنْ موافق بود، مىپذيريم و آنچه موافق نبود، طرد مىكنيم.
در كنار سيد احمد خان، بايد از ديدگاههاى يكى از پيروان وى، به نام چراغ على (١٨٤٤- ١٨٩٧ م)، ياد كرد.[٣] او مىگويد:
إنّ القرآن كامل من كلّ الوجوه، و يواكب سير الحضارة و تطوّرها، و يرفع متبعه إلى أعلى درجات الرقى و التمدّن، فإن أحسنّا تفسيره و تعبيره سلك بنا هذا المسلك، و أن قيدناه بآراء المفسّرين و منهجهم و حصرناه فى الروايات فإنّ الوضع ينقلب رأساً على عقب. فنسير نحو الهبوط والهاوية بدلًا من التقدّم و مسايرة الركب، لأنّ الروايات لم يصح منها إلّا القليل، بل جلّها فرضيات و أوهام للعلماء، أو أنّها دلائل قياسية و إجماعية، وهذا المسلك هو ما يسير عليه قانون الشريعة والفقه، و لا شكّ أن مثل هذا المسلك يحجز عن الرقى والتقدّم و مسايرة ظروف الحياة؛[٤]
[١]. همان، ص ٢٠٥
[٢]. همان جا
[٣]. ر. ك: همان، ص ١٠٦- ١١١
[٤]. همان، ص ١٠٩- ١١٠