حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٨٦ - ب مصادر حديثى اهل سنت
الّتى غلبت الحديد، فمن يغلبنى؟! فخلق اللَّه عز و جل الريح فأيبست الماء، ففخرت الريح، و قالت: غلبت الماء الّذى غلب النار، فمن يغلبنى؟! فخلق اللَّه عز و جل الإنسان، فصرف الريح عن مجاريها بالبنيان، [ففخر الإنسان] و قال: غلبت الريح الّتى غلبت الماء فمن يغلبنى؟! فخلق اللَّه عز و جل ملك الموت فأمات الإنسان، ففخر ملك الموت و قال: غلبت الإنسان الّذى غلب الريح، فمن يغلبنى؟! فقال اللَّه عز و جل أنا القهّار الغلّاب الوهّاب، أغلبك و أغلب كلَّ شىء، فذلك قوله تعالى: «إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ»[١] [أركان العرش و حملته].[٢]
مرحوم مجلسى، اين روايتها و دو حديث از الدرّ المنثور را در جلدهاى مختلف بحارالأنوار آورده است.[٣]
ب. مصادر حديثى اهل سنّت
اين مضمون، در هشت مصدر از مصادر اوليه اهل سنّت، منقول است كه به ترتيب تاريخى نقل مىشود.
نخستين ناقل اين مضمون، ابن حنبل (م ٢٤١ ق) در كتاب العلل ومعرفة الرجال است.
وى از قول وهب چنين نقل مىكند:
١. قال: وسمعت وهباً يقول: إنّها سبع أرضين وسبعة أبحر، فالأرض الّتى نحن عليها الوسطى، والبحر حولها، وأرض اخرى حول البحر وبحرٌ حولها، وأرض اخرى حول البحر وبحر حولها، فكذلك حتّى تتمّ سبع أرضين، وسبعة أبحر الأرض كلُّها على ظهر الحوت، واسم الحوت يهموت.[٤]
[١]. سوره هود، آيه ١٢٣
[٢]. تفسير الإمام العسكرى، ج ١، ص ١٤٤- ١٤٧
[٣]. ر. ك: بحارالأنوار، ج ١٠، ص ١٨٨؛ ج ٥٤، ص ٨٧- ٨٩، ح ٧٢ و ص ٢٠٤- ٢٠٥، ح ١٥٢، و ص ٣١٥؛ ج ٥٧، ص ٧٨، ح ٢ و ص ٧٩، ح ٣ و ص ١٢٧- ١٢٨، ح ٢٠ و ٢١ و ص ١٣٠، ح ٢٥؛ ج ٨٨، ص ١٤٨- ١٤٩، ح ٦
[٤]. العلل ومعرفة الرجال، ج ٣، ص ١٧٣