حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٨٢ - الف مصادر حديثى شيعه
فيه القلوب كحلقة فى فلاة قىٍّ، وهذه السَّبع والبحر المكفوف وجبال البرد وَالهواء عند حجب النُّور كحلقة فى فلاة قىٍّ، وهذه السَّبع والبحر المكفوف وجبال البرد وَالهواء وحجب النُّور عند الكرسىِّ كحلقة فى فلاة قىٍّ، ثمَّ تلا هذه الآية: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ».[١] وهذه السَّبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النُّور والكرسيُّ عند العرش كحلقة فى فلاة قىٍّ، وتلا هذه الآية: «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى»[٢] [و فى رواية الحسن] الحجب قبل الهواء الَّذى تحار فيه القلوب.[٣]
پس از وى، شيخ صدوق (م ٣٨١ ق) اين احاديث را در سه كتاب خود يعنى كتاب من لايحضره الفقيه، علل الشرائع و التوحيد آورده است.
٤. و قال الصادق عليه السلام: إنّ اللَّه- تبارك و تعالى- خلق الأرض فأمر الحوت فحملتها فقالت: حملتها بقوّتى. فبعث اللَّه عز و جل إليها حوتاً قدر فتر، فدخلت فى منخرها فاضطربت أربعين صباحاً، فإذا أراد اللَّه عز و جل أن يزلزل أرضاً تراءت لها تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الأرض فرقاً. و قد تكون الزلزلة من غير هذا الوجه.[٤]
٥. و قال الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّه- تبارك و تعالى- أمر الحوت بحمل الأرض و كلِّ بلد من البلدان على فلس من فلوسه، فإذا أراد اللَّه عز و جل أن يزلزل أرضاً أمر الحوت أن يحرِّك ذلك الفلس فيحرِّكه، و لو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن اللَّه عز و جل.
و الزلزلة قد تكون من هذه الوجوه الثلاثة، و ليست هذه الأخبار بمختلفة.[٥]
٦. أبى رحمه الله قال: حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض أصحابه، عن محمّد بن سنان، عمّن ذكره، عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال: إنّ
[١]. سوره بقره، آيه ٢٥٥
[٢]. سوره طه، آيه ٥
[٣]. الكافى، ج ٨، ص ١٥٣، ح ١٤٣
[٤]. كتاب من لايحضره الفقيه، ج ١، باب ٨١، ص ٥٤٢- ٥٤٣( صلاة الكسوف والزلازل والرياح)
[٥]. همان، ص ٥٤٣