حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٤٢ - سه«السيرة»، نوشته لوى دلاويدا
ثانوى دانسته، معتقد است كه براى آنان، متن و ماده حديث مطرح بود، نه سند و رجال آن؛ به همين دليل، گروهى محدّثى را ثقه مىدانستند و گروهى ديگر، او را ضعيف مىشمردند. به تعبير ديگر، اگر متن را قبول داشتند و با عقايد و آراى آنها سازگار بود، سند را با وجوه مختلف، صحيح جلوه مىدادند و إلّانه. وى در اين زمينه مىنويسد:
و كان الحكم على محدّث يختلف باختلاف وجهة نظر كل طائفة أو فرقه معينة، و نشأ عن هذا خلافات مرّة، و ينبغى أن نذكر فى هذا المقام أنّ مادة الحديث المروى كانت فى الواقع أصل التنازع، و إذا كانت الثقة بالمحدّثين هى محل النزاع، فالغالب أن ما فى موضوع الحديث من هوى، هو الّذى كان يثير المعارضة دائماً، فالحكم النهايى لم يكن مقصوداً به قيمة المحدّث، و إنّما كان المقصود به الحكم على مادة الروايات الّتى يرويها.[١]
سه. «السيرة»، نوشته لِوى دِلّاويدا[٢].
نويسنده، در اين مدخل، به دو مسئله پرداخته است: تعريف سيره و بحث درباره كتب سيره و مغازى. در تعريف سيره پيامبر، تناقضها و ناسازگارىهاى بسيارى به چشم مىخورند كه مورد قبول مسلمانان نيستند. از يك سو، مغازى و سيرهها را استمرار و تطوّر پديده «أيام العرب» در جاهليت مىداند كه براى اميران و فرماندهان ترسيم مىگشت و از سوى ديگر، نسخهبردارى از شخصيت موسى عليه السلام و عيسى عليه السلام، كه گذشته از تناقض و ناسازگارى، هيچ كدام مورد مقبول نيستند.
فليست هذه المغازى إلا استمراراً أو تطوّراً لأيّام العرب.[٣]
إنّ هذه السيرة يرجع أصلها إلى التحوّل الّذى طرأ على شخصية محمّد فى ضمير المسلمين الدينى و إلى الأثر الحاسم الّذى احدثته عناصر مختلفة يعينها فى هذا
[١]. همان، ص ٣٣٦
[٢].١ .LeviDellavida
[٣]. همان، ج ١٢، ص ٤٤٤