دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦
٥٦٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ، وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أمَتِكَ ، ناصِيَتي [١] بِيَدِكَ ، ماضٍ فِيَّ حُكمُكَ ، عَدلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ . [٢]
٥٦٣٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن خُطبَتِهِ في غَديرِ خُمٍّ ـ: اُطيعُ واُبادِرُ إلى كُلِّ ما يَرضاهُ ، وأستَسلِمُ لِقَضائِهِ رَغبَةً في طاعَتِهِ ، وخَوفا مِن عُقوبَتِهِ ، لِأَنَّهُ اللّه ُ الَّذي لا يُؤمَنُ مَكرُهُ [٣] ، ولا يُخافُ جَورُهُ . [٤]
٥٦٤٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ اليَومِ الثّالِثِ مِنَ الشَّهرِ ـ: حُكمُهُ عَدلٌ ، وهُوَ لِلحَمدِ أهلٌ . [٥]
٥٦٤١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: وَعدُكَ صادِقٌ ، وقَولُكَ حَقٌّ ، وحُكمُكَ عَدلٌ . [٦]
٥٦٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا رَأى يونُسُ عليه السلام أنَّ قَومَهُ لا يُجيبونَهُ ولا يُؤمِنونَ ، ضَجِرَ وعَرَفَ مِن نَفسِهِ قِلَّةَ الصَّبرِ ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَبِّهِ ، وكانَ فيما شَكا [٧] أن قالَ : يا رَبِّ ، إنَّكَ بَعَثتَني إلى قَومي ، ولي ثَلاثونَ سَنَةً ، فَلَبِثتُ فيهِم أدعوهُم إلَى الإِيمانِ بِكَ ، وَالتَّصديقِ بِرِسالاتي ، واُخَوِّفُهُم عَذابَكَ ونَقِمَتَكَ ثَلاثا وثَلاثينَ سَنَةً ، فَكَذَّبوني ولَم يُؤمِنوا بي ، وجَحَدوا نُبُوَّتي وَاستَخَفّوا بِرِسالاتي ، وقَد تَواعَدوني وخِفتُ أن يَقتُلوني ، فَأَنزِل عَلَيهِم عَذابَكَ ، فَإِنَّهُم قَومٌ لا يُؤمنونَ . قالَ : فَأَوحَى اللّه ُ إلى يونُسَ : إنَّ فيهِمُ الحَملَ ، وَالجَنينَ وَالطِّفلَ ، وَالشَّيخَ الكَبيرَ ، وَالمَرأَةَ الضَّعيفَةَ ، وَالمُستَضعَفَ المَهينَ [٨] ، وأنَا الحَكَمُ العَدلُ ، سَبَقَت رَحمَتي غَضَبي ، لا اُعَذِّبُ الصِّغارَ بِذُنوبِ الكِبارِ مِن قَومِكَ ، وهُم ـ يا يونُسُ ـ عِبادي وخَلقي ، وبَرِيَّتي في بِلادي ، وفي عَيلَتي ، اُحِبُّ أن أتَأَنّاهُم ، وأرفُقَ بِهِم ، وأنتَظِرُ تَوبَتَهُم . [٩]
[١] الناصية : مقدّم الرأس (لسان العرب : ج ١٥ ص ٣٢٧ «نصا») .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤١ ح ٣٧١٢ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٩٧٢ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٤٧ ح ١ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٧٠ ح ١٠٣٥٢ ، الدعاء للطبراني : ص ٣١٤ ح ١٠٣٥ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٢٢ ح ٣٤٣٥ ؛ الكافي : ج ٢ ص ٥٦١ ح ١٦ عن سعيد بن يسار عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «عدل فِيَّ حكمك ، ماضٍ فِيَّ قضاؤك» ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢٣٨٢ ، الدعوات للراوندي : ص ٥٥ ح ١٤٠ .[٣] مَكْرُ اللّه : إيقاعُ بلائه بأعدائه دون أوليائه (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٩ «مكر») .[٤] الاحتجاج : ج ١ ص ١٤١ ح ٣٢ ، اليقين : ص ٣٤٨ كلاهما عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، العدد القويّة : ص ٧١ ، التحصين : ص ٥٨٠ وفيه «إلى رضاه» بدل «إلى كلّ ما يرضاه» وكلاهما عن زيد بن أرقم ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٢٠٦ ح ٨٦ .[٥] الدروع الواقية : ص ٨٨ و ص ١٧٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٤٠ ح ٤ .[٦] مهج الدعوات : ص ١٥٨ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، البلد الأمين : ص ٣٨٠ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٨٢ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٣ ح ٧١ .[٧] في المصدر : «يشكي» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٨] المَهينُ من الرجال : الضعيف (لسان العرب : ج ١٣ ص ٤٢٥ «مهن») .[٩] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٤٤ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٩٣ ح ١٢ .