دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦
«إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْـلِمُ النَّاسَ شَيْـئا وَ لَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْـلِمُونَ» . [١]
«قُلْ مَتَـعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْاخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْـلَمُونَ فَتِيلاً» . [٢]
«وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّــلِحَـتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْـلَمُونَ نَقِيرًا» . [٣]
الحديث
٥٦٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا عَظيما لا يوصَفُ ، يا عَدلاً لا يَحيفُ [٤] . [٥]
٥٦٠٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصفِ اللّه ِ تَعالى ـ: اللّهُمَّ إنَّكَ حَيٌّ لاتَموتُ... وعادِلٌ لا تَحيفُ ، وغَنِيٌّ لا تَفتَقِرُ. [٦]
٥٦٠٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن خُطبَتِهِ في غَديرِ خُمٍّ ـ: أشهَدُ بِأَنَّهُ اللّه ُ ... العَدلُ الَّذي لا يَجورُ . [٧]
٥٦٠٤.صحيح مسلم : عن أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله فيما رَوى عَنِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى أنَّهُ قالَ : يا عِبادي ، إنّي حَرَّمتُ الظُّلمَ عَلى نَفسي ، وجَعَلتُهُ بَينَكُم مُحَرَّما ، فَلا تَظالَموا . [٨]
[١] يونس : ٤٤ وراجع يس : ٥٤ .[٢] النساء : ٧٧ وراجع النساء : ٤٩ .[٣] النساء : ١٢٤ .[٤] الحَيْفُ : الجَورُ والظُلم (النهاية : ج ١ ص ٤٦٩ «حيف») .[٥] البلد الأمين : ص ٤١١ ، جمال الاُسبوع : ص ١٢٩ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٧ .[٦] مهج الدعوات: ص١٧٤ عن سلمان عن الإمام عليّ عليه السلام ، جمال الاُسبوع : ص١٢٩، البلد الأمين : ص٦٦ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ج٩٥ ص٣٩٠ ح٢٩.[٧] الاحتجاج : ج ١ ص ١٤٠ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج ٨ ص ١٠٥ ح ٧٩ عن ثوير بن أبي فاختة عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم السلامبزيادة «الحكم» قبل «العدل» ، التوحيد : ص ٧٦ ح ٣٢ عن ابن أبي عمير عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تحف العقول : ص ٤٠٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، العدد القويّة : ص ١٧٠ عن زيد بن أرقم ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٦٨ ح ٣٥ .[٨] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٩٤ ح ٥٥ ، صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٣٨٥ ح ٦١٩ ، السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٥٤ ح ١١٥٠٣ ، مسند الشاميّين : ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٣٧ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٢٤ ح ٤٣٥٩٠ .