دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤
٦٠٧٦.عنه عليه السلام : لا جَبرَ ولا تَفويضَ ، بَل أمرٌ بَينَ أمرَينِ . [١]
٦٠٧٧.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الجَبرِ وَالقَدَرِ ـ: لا جَبرَ ولا قَدَرَ ، ولكِن مَنزِلَةٌ بَينَهُما فيهَا الحَقُّ ، الَّتي [٢] بَينَهُما لا يَعلَمُها إلَا العالِمُ ، أو مَن عَلَّمَها إيّاهُ العالِمُ . [٣]
٦٠٧٨.الكافي عن أبي طالب القمّي عن رجل عن الإمام الصادق قُلتُ أجبَرَ اللّه ُ العِبادَ عَلَى المَعاصي ؟ قالَ : لا . قُلتُ : فَفَوَّضَ إلَيهِمُ الأَمرَ ؟ قالَ : لا . قُلتُ : فَماذا ؟ قالَ : لُطفٌ مِن رَبِّكَ بَينَ ذلِكَ . [٤]
٦٠٧٩.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن إبراهيم بن العبّا سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام وقَد سَأَلَهُ رَجُلٌ : أيُكَلِّفُ اللّه ُ العِبادَ ما لا يُطيقونَ ؟ فَقالَ : هُوَ أعدَلُ مِن ذلِكَ . قالَ : أفَيَقدِرونَ عَلى كُلِّ ما أرادوهُ ؟ قالَ : هُم أعجَزُ مِن ذلِكَ . [٥]
٨ / ٣
مَعنَى الأَمرِ بَينَ الأَمرَينِ
٦٠٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لا يُطاعُ جَبرا ولا يُعصى مَغلوبا ولَم يُهمِلِ العِبادَ مِنَ المَملَكَةِ ، ولكِنَّهُ القادِرُ عَلى ما أقدَرَهُم عَلَيهِ ، وَالمالِكُ لِما مَلَّكَهُم إيّاهُ ، فَإِنَّ العِبادَ إنِ ائتَمَروا بِطاعَةِ اللّه ِ لَم يَكُن مِنها مانِعٌ ولا عَنها صادٌّ ، وإن عَمِلوا بِمَعصِيَتِهِ فَشاءَ أن يَحولَ بَينَهُم وبَينَها فَعَلَ ، ولَيسَ مَن إن شاءَ أن يَحولَ بَينَهُ وبَينَ شَيءٍ (فَعَلَ) ، ولَم يَفعَلهُ ، فَأَتاهُ الَّذي فَعَلَهُ ، كانَ هُوَ الَّذي أدخَلَهُ فيهِ [٦] . [٧]
[١] التوحيد : ص ٢٠٦ ، الاعتقاد : ص ٢٩ ، عدّة الداعي : ص ٣٠٥ ، روضة الواعظين : ص ٤٧ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٩ ح ١٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٧ ح ٢٨ .[٢] . قوله : «الَّتي بينهما» مبتدأ و «لا يعلمها» خبره (مرآة العقول : ج ٢ ص ١٩٣) .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٥٩ ح ١٠ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٥٩ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٨٣ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٤٢ ح ٤٣ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٧٨ .[٦] توضيح ذلك : إنّ مجرّد القدرة على الحيلولة بين العبد وفعله لا يدلّ على كونه تعالى فاعله ، إذ القدرة على المنع غير المنع ، ولا يوجب إسناد الفعل إليه سبحانه .[٧] تحف العقول : ص ٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٤٠ ح ٢٢ .