دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨
٥٧٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : إلهي ، إن غَفَرتَ فَبِفَضلِكَ ، وإن عَذَّبتَ فَبِعَدلِكَ ، فَيا مَن لا يُرجى إلّا فَضلُهُ ، ولا يُخافُ إلّا عَدلُهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَامنُن عَلَيَّ بِفَضلِكَ ، ولا تَستَقصِ [١] عَلَيَّ عَدلَكَ . [٢]
٥٧٤٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: وأنَّكَ الحَكَمُ العَدلُ الَّذي لا يَجورُ ، وعَدلُكَ مُهلِكي ، ومِن كُلِّ عَدلِكَ مَهرَبي ، فَإِن تُعَذِّبني فَبِذُنوبي يا مَولايَ بَعدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ ، وإن تَعفُ عَنّي فَبِحِلمِكَ وجودِكَ وكَرَمِكَ . لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ . [٣]
٥٧٤٥.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: فَلا كافِيَ لَنا سِواكَ ، ولا رَبَّ لَنا غَيرُكَ ، نافِذٌ فينا حُكمُكَ ، مُحيطٌ بِنا عِلمُكَ ، عَدلٌ فينا قَضاؤُكَ ، اقضِ لَنَا الخَيرَ وَاجعَلنا مِن أهلِ الخَيرِ . اللّهُمَّ أوجِب لَنا بِجودِكَ عَظيمَ الأَجرِ . [٤]
٥٧٤٦.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: إلهي ، وَصَفتَ نَفسَكَ بِاللُّطفِ وَالرَّأفَةِ لي قَبلَ وُجودِ ضَعفي ، أفَتَمنَعُني مِنهُما بَعدَ وُجودِ ضَعفي ؟ إلهي ، إن ظَهَرَتِ المَحاسِنُ مِنّي فَبِفَضلِكَ ولَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ ، وإن ظَهَرَتِ المَساوِئُ مِنّي فَبِعَدلِكَ ولَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ ، إلهي ، كَيفَ تَكِلُني [٥] وقَد تَوَكَّلتَ لي ... . إلهي ، مَن كانَت مَحاسِنُهُ مَساوِيَ فَكَيفَ لا تَكونُ مَساويهِ مَساوِيَ ؟ ومَن كانَت حَقايِقُهُ دَعاوِيَ فَكَيفَ لا تَكونُ دَعاويهِ دَعاوِيَ ؟! إلهي ، حُكمُكَ النّافِذُ ، ومَشِيَّتُكَ القاهِرَةُ ، لَم يَترُكا لِذي مَقالٍ مَقالاً ، ولا لِذي حالٍ حالاً ، إلهي ، كَم مِن طاعَةٍ بَنَيتُها وحالَةٍ شَيَّدتُها ، هَدَمَ اعتِمادي عَلَيها عَدلُكَ ، بَل أقالَني [٦] مِنها فَضلُكَ . [٧]
[١] استقصى الأمر : بلغ أقصاهُ في البحث عنهُ (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٧٤١ «قصا») .[٢] دستور معالم الحكم : ص ١٣٦ ؛ بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٦ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين عن الإمام زين العابدين عليه السلام .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ٨٣ ، البلد الأمين : ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٢ ح ٣ .[٤] الإقبال : ج ٢ ص ٨٦ ، البلد الأمين : ص ٢٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٤ ح ٣ .[٥] وكَلتُه : لم أقُم بأمره ولم اُعنه (المصباح المنير : ص ٦٧٠ «وكل») .[٦] أقال اللّه عَثرَتَهُ : إذا رفعه من سقوطه (المصباح المنير : ص ٥٢١ «قال») .[٧] الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلامية) : ص ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٥ ح ٣ .