دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
٦٠٧١.الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : إنَّ بَعضَ أصحابِنا يَقولُ بِالجَبرِ ، وبَعضَهُم يَقولُ بِالاِستِطاعَةِ . قالَ : فَقالَ لي : اُكتُب بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ : قالَ اللّه ُ عز و جل : يَابنَ آدَمَ بِمَشيئَتي كُنتَ أنتَ الَّذي تَشاءُ ، وبِقُوَّتي أدَّيتَ إلَيَّ فَرائِضي ، وبِنِعمَتي قَوِيتَ عَلى مَعصِيَتي ، جَعَلتُكَ سَميعا بَصيرا ، ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّه ِ وما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفسِكَ ، وذلِكَ أنّي أولى بِحَسَناتِكَ ، وأنتَ أولى بِسَيِّئاتِكَ مِنّي ، وذلِكَ أنّي لا اُسأَلُ عَمّا أفعَلُ وهُم يُسأَلونَ قَد نَظَمتُ لَكَ كُلَّ شَيءٍ تُريدُ . [١]
٦٠٧٢.الإمام الرضا عليه السلام : قالَ اللّه ُ : يَابنَ آدَمَ ، أنَا أولى بِحَسَناتِكَ مِنكَ وأنتَ أولى بِسَيِّئاتِكَ مِنّي ، عَمِلتَ المَعاصِيَ بِقُوَّتِيَ الَّتي جَعَلتُها فيكَ . [٢]
٦٠٧٣.تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن جعفر عن الإمام عليّ عل قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِمَّن كانَ شَهِدَ مَعَهُ الجَمَلَ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرنا عَنِ القَدَرِ ؟ فَقالَ عليه السلام : ... فَإِنَّهُ أمرٌ بَينَ أمرَينِ لا جَبرَ ولا تَفويضَ . [٣]
٦٠٧٤.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن بريد بن عمير بن م دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا بِمَروَ ، فَقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، رُوِيَ لَنا عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بن مُحَمَّدٍ عليه السلام قالَ : إنَّهُ لا جَبرَ ولا تَفويضَ ، بَل أمرٌ بَينَ أمرَينِ ، فَما مَعناهُ ؟ قالَ : مَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ يَفعَلُ أفعالَنا ، ثُمَّ يُعَذِّبُنا عَلَيها فَقَد قالَ بِالجَبرِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ عز و جل فَوَّضَ أمرَ الخَلقِ وَالرِّزقِ إلى حُجَجِهِ عليهم السلام ، فَقَد قالَ بِالتَّفويضِ ، وَالقائِلُ بِالجَبرِ كافِرٌ وَالقائِلُ بِالتَّفويضِ مُشرِكٌ . فَقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ فَما أمرٌ بَينَ أمرَينِ ؟ فَقالَ : وُجودُ السَّبيلِ إلى إتيانِ ما اُمِروا بِهِ وتَركِ ما نُهوا عَنهُ . فَقُلتُ لَهُ : فَهَل للّه ِِ عز و جل مَشيئَةٌ وإرادَةٌ في ذلِكَ ؟ فَقالَ : فَأَمَّا الطّاعاتُ فَإِرادَةُ اللّه ِ ومَشيئَتُهُ فيهَا الأَمرُ بِها وَالرِّضا لَها وَالمُعاوَنَةُ عَلَيها ، وإرادَتُهُ ومَشيئَتُهُ فِي المَعاصي النَّهيُ عَنها وَالسَّخَطُ لَها وَالخِذلانُ عَلَيها . قُلتُ : فَهَل للّه ِِ فيهَا القَضاءُ ؟ قالَ : نَعَم ما مِن فِعلٍ يَفعَلُهُ العِبادُ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ إلّا وللّه ِِ فيهِ قَضاءٌ . قُلتُ : ما مَعنى هذَا القَضاءِ ؟ قالَ : الحُكمُ عَلَيهِم بِما يَستَحِقّونَهُ عَلى أفعالِهِم مِنَ الثَّوابِ وَالعِقابِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٥٩ ح ١٢ و ص ١٥٢ ح ٦ نحوه ، التوحيد : ص ٣٣٨ ح ٦ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٤٤ ح ٤٩ وليس فيهما «قال عليّ بن الحسين عليه السلام » ، قرب الإسناد : ص ٣٥٤ ح ١٢٦٧ ، تفسير العياشي : ج ١ ص ٢٥٨ ح ٢٠٠ عن صفوان بن يحيى عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٧ ح ١٠٤ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٥٧ ح ٣ ، التوحيد : ص ٣٦٣ ح ١٠ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٤٣ ح ٤٦ ، تفسير العياشي : ج ١ ص ٢٥٩ ح ٢٠١ وليس فيه صدره إلى «بحسناتك منك» ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٧٩ كلّها عن الحسن بن عليّ الوشاء ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٦ ح ٢٠ .[٣] تاريخ دمشق : ج ٥١ ص ١٨٢ ، مطالب السؤول : ص ٢٧ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٤٩ ح ١٥٦٧ .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٢٤ ح ١٧ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٩٧ ح ٣٠٤ ، العدد القوية : ص ٢٩٨ ح ٣٢ ، نثر الدر : ج ١ ص ٣٦٣ وليس فيهما ذيله من «فقلت له : فهل للّه عز و جل مشيئة ...» ، روضة الواعظين : ص ٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١١ ح ١٨ .