دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
٦٠٦٩.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ،أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ [١] رِزقِكَ، أوِ اتَّكَلتُ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أناتِكَ [٢] ، أو وَثِقتُ فيهِ بِحَولِكَ ، أو عَوَّلتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفوِكَ . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ خُنتُ فيهِ أمانَتي ، أو نَحَّستُ بِفِعلِهِ نَفسي ، أوِ احتَطَبتُ بِهِ عَلى بَدَني ، أو قَدَّمتُ فيهِ لَذَّتي ، أو آثَرتُ فيهِ شَهَواتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ فيهِ مَن تَبِعَني ، أو غَلَبتُ عَلَيهِ بِفَضلِ حيلَتي ، أوِ احتَلتُ عَلَيكَ فيهِ مَولايَ فَلَم تَغلِبني عَلى فِعلي ، إذ كُنتَ كارِها لِمَعصِيَتي ، لكِن سَبَقَ عِلمُكَ في فِعلي فَحَلُمتَ عَنّي، لَم تُدخِلني يا رَبِّ فيهِ جَبرا ، ولَم تَحمِلني عَلَيهِ قَهرا ، ولَم تَظلِمني فيهِ شَيئا . [٣]
٦٠٧٠.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ اللّه َ خَلَقَ الخَلقَ فَعَلِمَ ما هُم إلَيهِ صائِرونَ فَأَمَرَهُم ونَهاهُم ، فَما أمَرَهُم بِهِ مِن شَيءٍ فَقَد جَعَلَ لَهُمُ السَّبيلَ إلَى الأَخذِ بِهِ ، وما نَهاهُم عَنهُ مِن شَيءٍ فَقَد جَعَلَ لَهُمُ السَّبيلَ إلى تَركِهِ ، ولا يَكونونَ آخِذينَ ولا تارِكينَ إلّا بِإِذنِهِ ، وما جَبَرَ اللّه ُ أحَدا مِن خَلقِهِ عَلى مَعصِيَتِهِ ، بَلِ اختَبَرَهُم بِالبَلوى ، وكَما قالَ : «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» [٤] . [٥]
[١] أسبغها اللّه ُ : أفاضها وأتمّها (المصباح المنير : ص ٢٦٤ «سبغ») .[٢] تأنّى : ترفّق وتنظّر والاسم : الأناة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٩٢ «أنى») .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ١٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٥٧ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٩٠ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .[٤] هود : ٧ .[٥] الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٣٠ ح ٢٦٨ عن الإمام العسكري عليه السلام ، الكافي : ج ١ ص ١٥٨ ح ٥ وليس فيه من «وما نهاهم عنه» إلى «تركه» ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٣٢ ، التوحيد : ص ٣٥٩ ح ١ كلّها عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الإمام الصادق عليه السلام و ص ٣٤٩ ح ٨ عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيها ذيله من «وما جبر اللّه » ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٦ ح ٣٢ .