دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦
٥٩٩٢.الإمام الرضا عليه السلام : إذا كَذَبَ الوُلاةُ حُبِسَ المَطَرُ ، وإذا جارَ السُّلطانُ هانَتِ الدَّولَةُ ، وإذا حُبِسَتِ الزَّكاةُ ماتَتِ المَواشي . [١]
٥٩٩٣.الغيبة للطوسي عن أبي حمزة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : إنَّ عَلِيّا عليه السلام كانَ يَقولُ : إلَى السَّبعينَ بَلاءٌ ، وكانَ يَقولُ : «بَعدَ البَلاءِ رَخاءٌ» وقَد مَضَتِ السَّبعونَ ولَم نَرَ رَخاءً . فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا ثابِتُ ، إنَّ اللّه َ تَعالى كانَ وَقَّتَ هذَا الأَمرَ فِي السَّبعينَ ، فَلَمّا قُتِلَ الحُسينُ عليه السلام ، اشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلى أهلِ الأَرضِ ، فَأَخَّرَهُ إلى أربَعينَ ومِئَةِ سَنَةٍ ، فَحَدَّثناكُم فَأَذَعتُمُ الحَديثَ ، وكَشَفتُم قِناعَ السِّرِّ ، فَأَخَّرَهُ اللّه ُ ولَم يَجعَل لَهُ بَعدَ ذلِكَ عِندَنا وَقتا و «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ» [٢] . [٣]
٥٩٩٤.الغيبة للطوسي عن أبي بصير : قُلتُ لَهُ : ألِهذَا الأَمرِ أمَدٌ نُريحُ إلَيهِ أبدانَنا ، ونَنتَهي إلَيهِ ؟ قالَ : بَلى ، ولكِنَّكُم أذَعتُم فَزادَ اللّه ُ فيهِ . [٤]
٥ / ٨
مَوارِدُ البَداءِ فِي القُرآنِ
أ ـ البَداءُ في عَذابِ قَومِ يونُسَ
الكتاب
«فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَـنُهَا إِلَا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءَامَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ مَتَّعْنَـهُمْ إِلَى حِينٍ» . [٥]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٣١٠ ح ٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٧٩ ح ١١٧ كلاهما عن ياسر ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٧٣ ح ٨ .[٢] الرعد : ٣٩ .[٣] الغيبة للطوسي : ص ٤٢٨ ح ٤١٧ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٨ ح ٦٩ ، الغيبة للنعماني : ص ٢٩٣ ح ١٠ وليس فيه صدره إلى «ولم نر رخاء» ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ١٧٨ ح ١١ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٤ ح ٣٩ .[٤] الغيبة للطوسي : ص ٤٢٧ ح ٤١٦ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٣ ح ٣٨ .[٥] يونس : ٩٨ .