دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
٥٩٨٦.الإمام عليّ عليه السلام : إذا فَشَى الزِّنا ظَهَرَ مَوتُ الفُجاءَةِ ، وإذا جارَ الحاكِمُ قَحَطَ المَطَرُ . [١]
٥٩٨٧.الإمام الحسن عليه السلام ـ في دُعائِهِ إذا أحزَنَهُ أمرٌ ـ: يا كهيعص ، يا نورُ يا قُدّوسُ ، يا خَبيرُ يا اللّه ُ ، يا رَحمنُ ـ رَدَّدَها ثَلاثا ـ اغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُحِلُّ النِّقَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ البَلاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ الأَعداءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُمسِكُ غَيثَ السَّماءِ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُظلِمُ الهَواءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ . [٢]
٥٩٨٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : الذُّنوبُ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ : البَغيُ عَلَى النّاسِ ، وَالزَّوالُ عَنِ العادَةِ فِي الخَيرِ وَاصطِناعِ المَعروفِ ، وكُفرانُ النِّعَمِ ، وتَركُ الشُّكرِ . قالَ اللّه ُ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ» . وَالذُّنوبُ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ : قَتلُ النَّفسِ الَّتي حَرَّمَ اللّه ُ . قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَ لَا تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ» [٣] ، وقالَ عز و جل في قِصَّةِ قابيلَ حينَ قَتَلَ أخاهُ هابيلَ فَعَجَزَ عَن دَفنِهِ ، فَسَوَّلَت لَهُ نَفسُهُ قَتلَ أخيهِ فَقَتَلَهُ «فَأَصْبَحَ مِنَ النَّـدِمِينَ» [٤] ، وتَركُ صِلَةِ القَرابَةِ حَتّى يَستَغنوا ، وتَركُ الصَّلاةِ حَتّى يَخرُجَ وَقتُها ، وتَركُ الوَصِيَّةِ ورَدِّ المَظالِمِ ، ومَنعُ الزَّكاةِ حَتّى يَحضُرَ المَوتُ ويَنغَلِقَ اللِّسانُ . وَالذُّنوبُ الَّتي تُنزِلُ النِّقَمَ : عِصيانُ العارِفِ بِالبَغيِ وَالتَّطاوُلُ عَلَى النّاس وَالاِستِهزاءُ بِهِم وَالسُّخرِيَّةُ مِنهُم . وَالذُّنوبُ الَّتي تَدفَعُ القِسَمَ : إظهارُ الاِفتِقارِ ، وَالنَّومُ عَنِ العَتَمَةِ ، [٥] وعَن صَلاةِ الغَداةِ ، وَاستِحقارُ النِّعَمِ ، وشَكوَى المَعبودِ عز و جل . وَالذُّنوبُ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ : شُربُ الخَمرِ ، وَاللَّعِبُ بِالقِمارِ ، وتَعاطي ما يُضحِكُ النّاسَ مِنَ اللَّغوِ وَالمِزاحِ ، وذِكرُ عُيوبِ النّاسِ ، ومُجالَسَةُ أهلِ الرَّيبِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تُنزِلُ البَلاءَ : تَركُ إغاثَةِ المَلهوفِ ، وتَركُ مُعاوَنَةِ المَظلومِ ، وتَضييعُ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تُديلُ الأَعداءَ : المُجاهَرَةُ بِالظُّلمِ ، وإعلانُ الفُجورِ ، وإباحَةُ المَحظورِ ، وعِصيانُ الأَخيارِ ، وَالاِنطِباعُ لِلأَشرارِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ ، وَاليَمينُ الفاجِرَةُ ، وَالأَقوالُ الكاذِبَةُ ، وَالزِّنا ، وسَدُّ طُرُقِ المُسلِمينَ ، وَادِّعاءُ الإِمامَةِ بِغَيرِ حَقٍّ . وَالذُّنوبُ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ : اليَأسُ مِن رَوحِ اللّه ِ ، وَالقُنوطُ مِن رَحمَةِ اللّه ِ ، وَالثِّقَةُ بِغَيرِ اللّه ِ ، وَالتَّكذيبُ بِوَعدِ اللّه ِ عز و جل . وَالذُّنوبُ الَّتي تُظلِمُ الهَواءَ : السِّحرُ ، وَالكِهانَةُ ، وَالإِيمانُ بِالنُّجومِ ، وَالتَّكذيبُ بِالقَدَرِ ، وعُقوقُ الوالِدَينِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ : الاِستِدانَةُ بغَِيرِ نِيَّةِ الأَداءِ ، وَالإِسرافُ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الباطِلِ ، وَالبُخلُ عَلَى الأَهلِ وَالوَلَدِ وذَوِي الأَرحامِ ، وسوءُ الخُلُقِ ، وقِلَّةُ الصَّبرِ ، وَاستِعمالُ الضَّجَرِ وَالكَسَلِ ، وَالاِستِهانَةُ بِأَهلِ الدّينِ . وَالذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ : سوءُ النِّيَّةِ ، وخُبثُ السَّريرَةِ ، وَالنِّفاقُ مَعَ الإِخوانِ ، وتَركُ التَّصديقِ بِاِلإِجابَةِ ، وتَأخيرُ الصَّلَواتِ المَفروضاتِ حَتّى تَذهَبَ أوقاتُها ، وتَركُ التَّقَرُّبِ إلَى اللّه ِ عز و جل بِالبِرِّ وَالصَّدَقَةِ ، وَاستِعمالُ البَذاءِ وَالفُحشِ فِي القَولِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تَحبِسُ غَيثَ السَّماءِ : جَورُ الحُكّامِ فِي القَضاءِ ، وشَهادَةُ الزّورِ ، وكِتمانُ الشَّهادَةِ ، ومَنعُ الزَّكاةِ وَالقَرضِ وَالماعونِ ، وقَساوَةُ القُلوبِ عَلى أهلِ الفَقرِ وَالفاقَةِ ، وظُلمُ اليَتيمِ وَالأَرمَلَةِ ، وَانتِهارُ السّائِلِ ورَدُّهُ بِاللَّيلِ . [٦]
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٨٨ .[٢] المجتنى : ص ٦١ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٩٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٥٠ ح ٢ .[٣] الإسراء : ٣٣ .[٤] المائدة : ٣١ .[٥] العَتَمَة : صلاة العشاء ، أو وقتُ صلاة العشاء الآخرة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١٦٣ «عتم») .[٦] معاني الأخبار : ص ٢٧٠ ح ٢ عن أبي خالد الكابلي ، عدّة الداعي : ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٧٥ ح ١٢ .